«صاحب السعادة» سيد الموقف في الشامخة‏



‏‏تابع مترو العاصمة مشواره الناجح في دوري المحترفين نحو منصة التتويج، وتجاوز عقبة الشامخة أمام بني ياس «السماوي» بفوزه عليه 2/1 أمس في الجولة الـ20 من البطولة وأمام نحو 8000 متفرج.
ورفع الوحدة رصيده إلى 52 نقطة، منفردا بصدارة الترتيب، وبات قريباً من التتويج قبل جولتين من النهاية، وأبقى على الفارق السابق مع مطارده المباشر فريق الجزيرة عند خمس نقاط، فيما بقي السماوي في رصيده السابق 33 نقطة.
وأحرز البرازيلي لوسيانو بنغا الهدف الاول من ضربة جزاء في الدقيقة 27 ومواطنه فرناندو بيانو في الدقيقة 44 هدفي الوحدة، والمالي موديبو ديارا هدف بني ياس .31
وشهدت قائمة العنابي عودة اللاعب البرازيلي بيانو، بعد غيابه ثلاث مباريات بداعي الإيقاف، فيما شارك محمد خلف حارس مرمى السماوي للمرة الأولى في القائمة الأساسية لتعويض غياب زميله محمد غلوم.
وغاب الحذر عن أجواء الميدان بعد صافرة الحكم علي حمد، وبدت أجواء الشامخة مفتوحة على جميع الاحتمالات إثر الرغبة الهائلة من اللاعبين في الضغط على المرميين.
وكانت الأفضلية الميدانية للاعبي السماوي بسبب التوازن الجيد في منطقة المناورة عن طريق عامر عبدالرحمن وفوزي بشير وسلطان الغافري وحبوش صالح.
في المقابل عانى العنابي من حالة إرباك في منطقة المناورة بسبب السلبية التي بدا عليها البرازيلي بنغا وعبدالرحيم جمعة، ما أدى إلى غياب الخطورة عن لاعبي المقدمة اسماعيل مطر وبيانو.
وجرب اللاعب الغافري التسديد من حدود المنطقة، بعد ثنائية مع عامر عبدالرحمن، لكن الكرة وصلت بسهولة إلى عادل الحوسني.
وعند الدقيقة السادسة تناقل لاعبو بني ياس الكرة برشاقة وسط الملعب حتى وصلت الكرة للعماني فوزي بشير، الذي توغل داخل مناطق الوحدة وتعرض لاحتكاك مع المدافع حيدر الو علي، وطالب العماني فوزي بشير حكم المباراة باحتساب ركلة جزاء، بزعم دفعه من حيدر آلو علي داخل الصندوق.
وحاول مطر تخفيف الضغط عن مرمى الحوسني، وأستعرض أمام صندوق السماوي قبل أن يسدد بعيداً عن المرمى «8».
وشهدت المواجهة إثارة بالغة بسبب المحاولات المتبادلة من الفريقين للضغط على المرميين.
ونجح حارس السماوي خلف في تجاوز أول اختبار في المباراة، بعد أن تصدى ببراعة لتسديدة قوية من بشير سعيد الذي سدد كرة قوية من مسافة بعيدة في الدقيقة «9».
وسريعاً ما رد بقوة بمحاولة خطيرة عن طريق سلطان الغافري أمام الصندوق، لكن الكرة حادت بقليل عن المرمى، وخرجت ضربة مرمى لمصلحة الوحدة.
حصل الوحدة في الدقيقة 19 على اول ضربة ركنية في المباراة، نفذت من اللاعب بنغا وابعدت من مدافعي بني ياس الى داخل الملعب، وبعد ذلك انحصر اللعب وسط الملعب من الفريقين، مع وجود الافضلية لمصلحة بني ياس. وكاد مطر يضع بصمته في مرمى السماوي أمام الصندوق، قبل أن تبتعد تسديدته اليسارية فوق العارضة في الدقيقة ،24 مستفيداً من العكسية التي جاءت من الجهة اليمنى من المهاجم محمد الشحي الذي انخرط من المدافع حسن زهران. ومع مرور الوقت عاد الوحدة بقوة إلى أجواء المباراة، بعد أن استفاق بنغا وعبدالرحيم جمعة ومطر من السلبية التي كانوا عليها. وأثمرت صحوة العنابي الهدف الأول الذي حمل توقيع اللاعب بنغا من ركلة جزاء احتسبت عقابا للحارس خلف، بسبب تدخله العنيف على مطر .27 ولم يتأخر رد السماوي على أفضلية الضيوف وانتظر الإيفواري موديبو ديارا ثلاث دقائق فقط لإعادة الأمور إلى نقطة البداية، من ركلة جزاء أيضا احتسبها الحكم بعد تدخل عنيف من بنغا مع السنغالي سانغهور.31
وشهدت المواجهة إثارة بالغة في الربع الأخير من الشوط، بسبب المحاولات المتبادلة من الفريقين لتعديل النتيجة.
وعادت السيطرة للسماوي، بعد ان وضع الضيوف تحت ضغط المحاولات الهجومية عن طريق حبوش صالح وفوزي بشير.
وألغى حكم المباراة هدفاً أحرزه ديارا بعد إشارة من مساعده أحمد الشامسي وسط احتجاج من لاعبي السماوي. وتابع بشير الذي كان في برج نحسه مسلسل الفرص المهدرة أمام مرمى الحوسني بعد هفوة دفاعية «43».
وقبل صافرة نهاية الشوط استعاد البرازيلي ذاكرة التهديف في مرمى خلف، بعد هفوة كبيرة من مدافعي السماوي «44».
رغبة السماوي وصمود العنابي
وبعد الاستراحة حاول مدرب السماوي، التونسي لطفي البنزرتي، تعديل وضع فريقه الميداني، بعد أن زج باللاعب ذياب عوانة الغائب عن قائمة فريقه بداعي الاصابة بدلا من حبوش صالح. ولم يتأخر البديل في رد التحية، بعد أن شكل محورا هجوميا خطيرا في الجهة اليمنى التي كانت المنفذ للسماوي في دفاع العنابي. ولاحت فرصة حقيقية للاعب فوزي بشير امام مرمى الحوسني من عرضية عوانة، بعد تدخل المدافع عمر علي عمر «50». وتابع السماوي ضغطه على مرمى الوحدة وسط تراجع معظم لاعبي الوحدة إلى المنطقة الخلفية للمحافظة على النتيجة والاعتماد على المحاولات المعاكسة عن طريق مطر وبيانو.
وكاد ديارا يعيد فريقه إلى نقطة البداية بعد استعراض ناجح أمام مدافعي العنابي «52». ورد العنابي بمحاولة خطيرة عن طريق بنغا، لكن بيانو تأخر في اللحاق بالكرة، قبل أن تصل إلى محمد خلف «55». وبعد دقيقة فقط أهدر فوزي بشير فرصة ثمينة لمعادلة النتيجة بعد عرضية ذياب عوانة في غياب التغطية «55».
وحاول مدرب الوحدة تدارك وضع فريقه الذي بدا تحت ضغط محاولات السماوي بسحب الشحي وطلال عبدالله لمصلحة يعقوب الحوسني وعيسى سانتو. وفي الدقائق الأخيرة من المباراة صمد فريق الوحدة في وجه المحاولات المكثفة من لاعبي السماوي، خصوصاً الثلاثي بشير سعيد وعمر علي عمر وحيدر آلو علي قبل أن يعلن الحكم عن صافرة النهاية لمصلحة الوحدة 2/ 1‏.