رحل آخر ظرفاء الصحافة المصرية، الذي تعذب كثيراً، وتشرد أكثر، وكان سعيداً بهذا العذاب والتشرد،

فهو الإنسان الوحيد الذي استلهم من تشرده أدباً وصحافة، ولوى عنق غربته ليخرج منها أفضل الأدب..

لم يستسلم لكونه ضحية فهم خاطئ، وسياسات غير جيدة، وفي الوقت نفسه كان حساساً جداً،

ومع ذلك لم يغير جلده عندما تعرض للنبذ والرفض..
أشكرك عزيزتي ع الطرح والنقل الجميل

لشخص كان من الزمن الجميل ,,