-
7 - 5 - 2010, 11:14 AM
#1
إذا جاء المساء
جاء المساء عزف على نبض أوتار قلبى يعاودنى الحنين إلى أيام الماضى الذى لم يبقى منه سوى الذكرى الجميله ذكرى عالقه فى الأذهان مازالت تخفق فى الفؤاد معلنه البقاء لا تريد الرحيل فى هذ الوقت أصبحنا نعيش بقلوب خاويه صارت ما بين الجمود والخفقان ...... بين المعقول ...................... والا معقول
كل شى فى هذا الوقت اصبح لا معنى له فى وقتنا الحاضر نتعايش بغلق وحذر من كل شى لاننا نخاف من كل شئ نفقد الثقه والصدق بالقول والفعل اصبح الضيق والملل اكثر من الفرح
النفوس ضاقت ..... نسترجع ايام الماضى القريب الذى يخلو
من التصنعات والخداع والمراوغه صرنا نحن اليه بشغف الي
الماضى العريق نحلم بنفوس بريئه وقلوب نظيفه صافيه نقيه كالتى تعايشنا معها فى الماضى ولم يتبقى منها الا الذكرى ...... اصبحنا نتخوف من كل شى لان كل شى تغير والنفوس تغيرت والقلوب تبدلت
واصبحنا فى زمن آكل ومأكول لم نعد كما كنا الذى نسمعه غير
الذى نراه ضاقت علينا الدنيا بما فيها وعافت النفوس لا نعلم من
نصدق ومن نكذب اختلط الحابل بالنابل واختلت الموازين والعقول
اصبحنا بشر بلا قلوب .....صارت القلوب باهته والكلام كانه ماركه
مسجله للكل لا نحس ولا نشعر كل يركض وراء مصلحته ومتى
يحصل عليها مهما كان الثمن ........
الى اين نمضى ؟
هل الى طريق مسدود تحيط به الاسلاك الشائكه والاشواك الداميه ؟
صرنا نفقد الالفه والرحمه والامان والانسانيه فى وقت لااحد يقول الا مصلحتى وبس أين براءة الاطفال ؟
فقدوها لم يعودو أطفال أبرياء فقدوا طفولتهم ........ براءتهم ...........
عنفوانهم .......... أصبحو يقلدون الكبار فى كل شى ليصلو إلى نطاق
أكبر من عقولهم الصغيره
حتى صاروا لدرجه أنهم يتعرضون إنهيار نفسى أن لم ينفذ لهم طلب
ويستجاب لهم
هل كان طفل الماضى يحس بهذا الأحساس ؟ طبعا لا
لإنه كان يعيش على الفطره والسجيه والبراءه ينام باكرا ويصحوا باكرا
أما الآن كل ما يحدث فهو مثير الفضائيات ما قصرت والتقنيات الحديثه
تفننت فى هدم العقول لإبنائها أصبح الضياع اكبر مساحه له والدائره تتسع إى تتطور هذا أصبحنا نتبعه بقلوب وعيون عمياء نقلد الغرب يجرونا كالخراف حول تقاليع مبتذله نعيش عمى ألوان فى كل شئ
والكل يهرول نحن نأخذ التقليد والعقول خاويه بس الغرب عقله ينتج ويخترع بس نحن نقلد أو ناخذ منه مال ايفيد لم نسخر طاقتنا للأنتاج والفائده سخرناها فى الموضه ورقص الراب الذى يتفاخر
به شباب هذى الأيام وتعليق الجيتار كانه جمل حامل سنام والشعر المربوطه والواقف كانه رؤوس الشياطين ويتفاخر به
لماذا لا نفوق ؟
ومتى سنصحوا من هذا الشى العجيب متي سيتوقف اننا نسير على طريق معاكس لمبادئنا
وقيمنا الأسلاميه نجرى وراء وهم لا فائده فيه ومنه ..............
غصن الورد
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى