الْمُعَاقَب دَائِمَا هُم رِجَال الْحِسْبَه !
وَعُيِّن الْصَّحَافَة عَلَيْهِم , وَأَخْطَائِهُم تُحَاسِب وَمُنْتَقَدِه !

وَهُنَاك مِن بَعْض الْشِرْذِمَه مِن سَخَط قَلِمَه لَسَّخِرَيْه بِجِهَاز الْأَمْر بِالْمَعْرُوْف وَالْنَّهْي عَن الْمُنْكَر وَتَقَصِّي أَخْطَائِهِم ,
مَع الْعِلْم بِأَن إِنْجَازاتِهُم تُعَادِل الْأَكْثَرِيِّه مِن أَخْطَائِهِم الْبَسِيطَه ,

هُنَاك كَثِيْر مِن الْأَخْطَاء بِبَعْض الْقِطَاعَات الحُكْوميَّه ..
سَوَاء مِّن الْمُرُوْر أَو الْدِّفَاع الْمَدَنِي أَو الْمُسْتَشْفَيَات ,
لَكِن عَيَّن الْصَّحَافِه عَلَى جِهَاز الْهَيئِه ..

هُم جُنُوْد بَوَاسِل
الْلَّهُم احْفَظ رِجَال الْحِسْبَه ,
الْلَّهُم وَمَن أَرَادَهُم بـ شَر فَأَشْغِلْه بِنَفْسِه