رأس الخيمة عدنان عكاشة:
أكدت بلدية رأس الخيمة، أن إزالة حظائر الماشية “العزب” والجلسات الشبابية والشعبية ومواقف السيارات والمنشآت غير المرخصة من الأحياء السكنية والمناطق العامة، يأتي تطبيقاً لقانون المباني الذي صدر في وقت سابق، ولتنظيم الأوضاع الحضرية ومنع العشوائية .
وقال المهندس محمد صقر الأصم، مدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة، في رده على شكاوى عدد من أهالي مدينة الرمس من جراء إزالة ملعب لكرة القدم يستخدمه شباب المنطقة، “إن عملية إزالة المنشآت غير المرخصة تواصلت خلال الأيام الماضية، بسبب مخالفتها للقانون الذي ينص على إزالة أي بناء ثابت أو غير ثابت، تمت إقامته دون ترخيص، أو إنشاؤه على أراضي الغير” .
وأكد أن “البلدية استوفت الإجراءات القانونية لعملية الإزالة، والتي تشمل مخاطبة الأفراد أو الجهة المعنية، وتحذيرها وإنذارها بعملية الإزالة، ومنحها مهلة زمنية كافية لتطبيق قرار الإزالة، والاستدعاء إلى مقر الدائرة وطلب أي مستندات تثبت الملكية أومتعلقة بالمنشأة”، مشدداً على أن “الإجراء يرمي إلى تحقيق المصلحة العامة” .
ولفت إلى أن “عملية الإزالة شملت مواقع خطوط المياه والكهرباء والخدمات العامة والغاز وسواها، بهدف منع الإضرار بتلك الخدمات وضمان سلامتها ووصولها إلى الأهالي في أفضل صورة، إلى جانب الحفاظ على السلامة العامة” .
وأضاف، تعليقاً على إزالة ملعب كرة القدم الذي أثار شكاوى الأهالي، أن “ملاعب الأحياء السكنية لا بد أن تخضع لمواصفات محددة، لضمان تنظيمها وتوافر معايير السلامة وحماية مستخدميها وغيرهم، من بينها تسييجها واختيار المواقع المناسبة لها” .
وتركزت شكوى أهالي الرمس على أن “إزالة الملعب تزامنت مع بدء فصل الصيف، ما يحرم شباب المنطقة من خدماته، ويحول دون استيعابهم خلال العطلة الصيفية . كما كبدتهم الإزالة خسارة مادية فادحة، لاسيما أن الملعب شيد بجهود عدد من شباب الرمس الذين تكفلوا بتكلفة إنشائه بقيمة 25 ألف درهم” .





رد مع اقتباس






