( يوم تسير وفق نظام وأكل صحي،...ويوم تتكور كخلاط «ردي مكس» في وسط صالة البيت، ترعى صباح مساء أمام شاشة التلفزيون..)
ههههه
حلوة هذي..خخخخ
مقال حلو وعجيب
. . . . .
صحيح دوام الحال من المحال
على الإنسان يمر بالتعب حتى يذوق طعم الراحة
المتاعب والمشكلات يعتبرها البعض بهارات الحياة، فمن دونها ستكون الحياة رتيبة بشكل يبعث على الملل والسأم.. ومن دونها لن ندرك قيمة النعم التي تحيط بنا، ولا ندرك قيمة نعمة ما إلا في حال فقدانها أو في حال واجهنا صعوبة في الوصول إليها، وعند حصولنا عليها قد يعترينا إحساس لا يوصف ولا يدركه غيرنا أو ممن واجه محنة مشابه لما مررنا بها.
وكما أن تلك المشكلات تعطي الإنسان خبرات (تتراكم معه على مر الزمن) تساعده على تخطي المصاعب في المستقبل.
كنت قد سمعت قصة.. قد تلخص كلامي:
استدعى هارون الرشيد مؤدبًا ظريفًا، فلما مثل بين يديه قال له: اخترتك أن تكون معلماً لابني المأمون. فأخذ المؤدب المأمون وحبسه يوماً بلا طعام ولا شراب، فلما حل المساء جاء المأمون يبكي وحكى ما فعله به المؤدب. فاستدعاه الرشيد وسأله بغضب: ماذا فعلت بالأمير ؟
فقال المؤدب: علمته ما يلزم .
فقال الرشيد: كيف وقد أجعته وحبسته بلا ذنب
فقال المؤدب: حقاً كان درسًا قاسيًا أرجوأن يكون قد تعلمه، حتى إذا صار ملكاً وشكا إليه أحد الجوع والفقر عرف معنى شكواه، أو سجن عن ظلم أخذته الرأفة به، لأنه عرف معنى أن يسجن إنسان بلا ذنب
شكراً لج أختي غمازة على المقال الحلو.. والفكاهي
تقبلي مروري





خخخخ
رد مع اقتباس