السلام عليكم
الموضوع جدا حساس ، وذلك لارتباطه بالعلاقة بين الجنسين من ناحية ، ومن ناحية أخرى هو أحد المعضلات التي لم يحلها المجتمع بعد أو أنها من المسائل المحيرة
أولا كما قلت يا اخي الحب سلطان لا يملك العقل له خيار فيه حينما يقع ، ولكن للعقل إمكانية ان ينمي هذا الحب أو أن يقتله على مر الأيام ن وهنا يدخل الشيطان فيما يتمناه القلب ويعارضه العقل
ثانيا: لو كان الموضوع بان فتاة ما على غير قرابة من الفتى فالغالب في المجتمع الاماراتي أنه يتجاهلها ، والسبب في ذلك هو جرأة الفتاة ، فالرجل بطبعه يحب الفتاة الخجولة الغير جريئة -في اول الأمر- إلا أن هذا الأمر له استثناءات في تاريخنا الاسلامي فهناك من النساء من علم عنهن أنهن تقدمن لخطبة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكلنا يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أختيرت زوجاته بأمر من الله سبحانه وتعالى لذا كان يعرضها على أصحابه ولم يهنها أو انتقص من فعلها بل أقرها صلى الله عليه وسلم واكمل الأمر بأن زوجها من أحد أصحابه
لكن الامر ياليته على ذات الفهم والعقل والطبع الذي كان عليه صلى الله عليه وسلم ، بل خوفا على كرامة الفتاة وأهلها ألا تفعل حتى لا تصبح حديث وتندر مجالس الشباب إن رفضها الشاب ، ولكن إن قبل بها - وهي من النوادر - فقد أصابت خيرا كثيرا لأنها أحسنت الاختيار ، ولكن للأسف لا يطبق ذلك حتى المتدين منهم ، إلا من رحم ربي
ثالثا: إن كانت الفتاة على قرابة قوية بالفتى (كأبنة عمه او خاله ...) فإن كان فتى عاقل قبل بطلبها لأنه يريد ستر قريبته ولا يجعلها حديث الشباب ، أو أن يجبر عليها (علاقة الأمهات وضغوطهن) ، وفي كلا الحالتين لا يبشر الأمر بزواج ناجح مستقبلا لأنه أجبر عليه
أما إن كان ممن رغب بها ووافقت هي مواصفات الفتاة التي يريدها فإنه بالتأكيد سيوافق عليها وسيقوم بما يلزم للزواج بها ، وهذه الفئة من الناس قليلة في مجتمعنا ، والسبب هو خروج الفتاة عن الأعراف أو المتعارف عليه ، فأن يوجد شخص يخرج على هذه الأعراف فهو أمر نادر
لكن من ناحية أخرى إن حدث ذلك وخرج الجميع عن العرف ، فسنجد في القريب أن من يخطب هم النساء لا الرجال ، فهل تقبلن بذلك يا بنات؟!!!
برأيي أن هذا سيحدث وقريبا جدا والسبب هو استيراد الاعراف الأجنبية لدولتنا فهو حاصل في الدول الغربية بان تطلب المرأة مصادقة أو مزاوجة رجل ما ، فما المانع من عدم حدوثه هنا؟!!!





رد مع اقتباس