في احتفال يستهدف المرأة وصغار السن

«الصحة العالمية» تقدم للعالم «إعلان دبي» لمكافحة التبغ غداً



البيان

يفتتح معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة غدا فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن التبغ، في حضور الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري، مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والدكتور توفيق بن أحمد خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي والعديد من الهيئات والمنظمات الصحية المحلية والعالمية.

تبدأ فعاليات الاحتفال في العاشرة صباحا في مقر جمعية النهضة النسائية في دبي وتستمر إلى ما بعد الظهر، حيث سيتم الإعلان عن انطلاق حملة مكتب منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الخاصة باليوم العالمي لمكافحة التبغ لجميع دول إقليم الشرق المتوسط من دولة الإمارات.

يستهدف الاحتفال هذا العام المرأة وصغار السن حيث ترفع منظمة الصحة العالمية شعار «بنات وبنين ضد التدخين» وتنطلق حملة المنظمة العالمية لمكافحة التبغ من دبي، كما تعلن المنظمة للعالم «إعلان دبي» حول أهم الخطوات والإجراءات التي يجب الالتزام بها لمكافحة التبغ بجميع أشكاله.

ويركز الاحتفال هذا العام على توعية المرأة بشكل خاص بمخاطر التدخين حيث تتصاعد مشكلة استهلاك النساء للتبغ حول العالم، حيث تؤكد الدراسات أن النساء يمثلن نحو 20% من المدخنين الذين يزيد عددهم على المليار مدخن حول العالم، وهذا الرقم في تزايد مستمر.

وقال الدكتور حسن يوسف حطيط استشاري أمراض الأنسجة والخلايا ورئيس شعبة في هيئة

الصحة بدبي من أهم الخطوات التي يجب اتخاذها على صعيد الوقاية من آثار هذه الكارثة والتي يجب الإسراع في تطبيقها قبل فوات الأوان والبكاء بعد حلولها على الأطلال هي تحفيز الوسائل الإعلامية كافة لحملها على تبني هذه القضية بكل ما فيها من ظواهر وإشكالات، ونقلها بكل ما فيها من «رعب» و«قساوة» إلى كافة طبقات المجتمع، وخاصة إلى الآباء والأمهات والمربين والمدرّسين.

كما يجب على المدارس وكافة المؤسسات التعليمية أن تتشدد في منع هذه الظاهرة الكارثية وتقديم برامج إرشادية حول الآثار السلبية للتدخين وإدخال مقررات دراسية وتطبيقية «إجبارية» لشرح نتائج هذه الآفة على حياة الأجيال الصاعدة.

وأضاف يجب ايضا اتخاذ إجراءات قانونية مشدّدة بحق كل من تثبت إدانته في تشجيع انتشار أو المبادرة لنشر هذه الآفة في المدارس والمؤسسات التعليمية عبر الاتجار غير المشروع أو تسهيل التعاطي بهذه التجارة السيئة بين الأطفال أو التشجيع على تعاطي هذه المواد السامة عبر الإعلان عنها والترغيب بها في المدارس أو بين الطلاب.

وقال يجب على كل القائمين على وضع الخطط والبرامج والاستراتيجيات الصحية وعلى المسؤولين في مؤسسات الصحة العامة أن يتحضروا بكل ما للكلمة من معنى لما يترتب على المواجهة مع هذه الكارثة من ميزانيات إضافية وإجراءات احترازية وبرامج توعوية وحملات وقائية لدرء تراكم أخطارها ومنع تفاقم آثارها وازدياد الحالات المرضية الصعبة الناتجة بسببها، في أكثر طبقات المجتمع براءةً وأكثر المجموعات فيه رقّةً وضعفا.

وحول الآثار المدمرة للتدخين قال من الناحية الطبية أخذت هذه الكارثة أشكالاً متعددة وتوسعت الدراسات حول أضرارها المباشرة وغير المباشرة لتشمل بالإضافة إلى الآثار المعروفة للتدخين السلبي اللاإرادي عند الأطفال الآثار والمؤشرات السلبية والمباشرة للتدخين كفعل فردي وإرادي للطفل المدخن أو كعادة للتقليد والتباهي بين الزملاء والأصدقاء أو كتعاط جماعي في الحلقات الخاصة أو كإدمان مرضي.

واوضح ان الاهتمام راح ينحصر حالياً في كيفية تحديد الأضرار الناتجة عن التدخين ومركباته الكيميائية الضارة ومواده السامة على أعضاء وأنسجة وخلايا الأطفال. وباتت الأبحاث تتركز، في وقتنا الحاضر، حول دور التدخين في ظهور حالات جديدة من الأمراض أو ازدياد نسبتها أو ازدياد خطورتها عند الأطفال المدخنين، كأمراض الجهاز التنفسي وأمراض الفم وأمراض القلب والشرايين وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الجهاز العصبي والسرطان المبكر في الشفاه والفم والرئة والبلعوم والحنجرة والمريء والبنكرياس والكلى والمثانة.