[align=center]اخي الفاضل
( فاقد انسان )
هل رأيت تلك الزهور على جانب طريقك ؟
بروائحها العطرة , و ألوانها البهية ؟
هذا هو ما تقدمه لنا عند مرورنا وسط بساتينك الغناء ,
و تهبه لنا عندك مرورك الراقي , الذي يسقي الورود الجرداء .
العلم بالصغر كالنقش على الحجر .
هذا هو تبسيط فكرتكــ الغناء
و هو حل لهذه الشفيرة .
القانون لا يحمي المغفلين !
فلماذا نكون مغفلين حين استغلال جهلنا بقوانيننا ؟
من هذا المنطلق , قامت فكرتك الندية .
من جد وجد و من زرع حصد .
ها هو موسم الحصاد قد قارب على الوصول ,
و هاهي الأمتحانات تطرق أبواب البيوت ,
لتعلن مرور الجرار عليها .
مداخلة بسيطة .
أخي Time_Racer
لماذا نرى السراب وسط الصحراء و نحن نؤمن بعدم وجوده ؟؟!!
غريب حالنا !
نفرض و نسن الأشياء و نعلم عدم جدوتها .
ما هي فائدة كتاب يتم تغيير لونه في كل عام ؟!
ليستقر على اللون الزهري , و يطلق عليه فالنهاية
تربية وطنية !!!
بالتأكيد يعلمنا القيم و العادات .
لكن
ما فائدة العادات و القيم اذا حفظت و لم تطبق ؟
ما محتوى الكتاب ؟؟
صفحات صماء لونتها الألوان العمياء التي لا تغني الطالب من جوع
سوى بعض التواريخ .
و ما فائدة هذه التواريخ الماضية
ان لم نكن على علم بتاريخنا الحاضر
و قوانينه الحالية ؟
فمن الجيد علينا الحصول على مادة متخصصة بالقانون
لنغترف من قوانينا و لا نكون ضحايا جهلنا .
أمثلة بسيطة عن إقتصار التدريس على كتاب التربية الوطنية
من هو العاقل الذي لا يعرف قيم بلده ؟؟
من هو الذي لا يعرف تاريخ الاتحاد ؟؟
من هو الذي لا يعرف الامارات السبع ؟؟
بالتأكيد هناك أشخاص لا يعرفون الاجابة .
لكـــــن !!!
إن سألت الوافد أو صاحب الجنسية الاسيوية
من الهنود و غيرهم من العجم , لأجابوا على الاسئلة
و لزادونا من الشعر بيتا .
و لربما كانوا أكثر معرفة بقانون البلاد !!
و في النهاية , الكتاب واضح من عنوانه
(( تربية ))
و ليس قرائة أو حفظا .
فالقانون فوق الجميع , و هو مطلب حضاري للتقدم و الرقي .
وقفة
وجهة نظر قلمي لا تخدش الحرير !
اعذروني على إطالة قلمي هنا ,
لكن لابد الوقوف عند ما يعاصر واقعنا .
اشكرك اخي
( فاقد انسان )
مرة اخرى و ان كان الشكر لا يكفي .
لي عودة بعد موسم الحصاد .
[align=right]صاحب التميز .[/align]
[/align]





رد مع اقتباس


