متى ما أدرك الإنسان سر وجوده في الحياة كان في مقدوره تسيير الظروف لصالحه ومواءمتها بحيث يحقق طموحاته وتوافقه مع أفراد المجتمع.
وسعيه في ذلك قد لا يحتاج جهدًا أو وقتًا، فحسبه قبل أي عمل أن يعقد النية الصادقة الخالصة لوجه الله في خدمة الناس، ومن ثم توكله على الرحمن الذي لا يضيع أجر مخلوق من العالمين مهما كان كبيراً أم صغيراً.
شكراً لك أختي الأميرة الناعسة على الطرح المتميز والنصائح المفيدة
وجزاك الله خيراً
تقبلي مروري
الله يسلمك اخوي مختفي اسعدني مرورك هنا امام تلك السطور يعطيك العافيه وربي يحفظك ...
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..