لكع بن لكع
لئيم، جاهل، وتافه
لكنه سعيد و غني، بل و يصل إلى مناصب لا يستحقها و يبني ناطحات السحاب
و الناس يحبونه و يحومون حوله رغم تفاهته و جهله
وهو ضبع، لئيم إستغلالي ...
كلما مر الزمن إلا و ظهر الكثير من أمثاله
وهي إحدى علامات الساعة الصغرى

حيث أن الطيب الذكي المفيد للمجتمع يعيش التهميش و المعانات
بينما اللئيم الجاهل القاسي يصل إلى مناصب حساسة جدا
و يكون له المال أو القوة
و الناس يرفعون قدره وهو لا يستحق ...


على فكره هذا ما نعيشه الان وهذا يعني ان يوم القيامة قريب