السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


قصة فعلاً جميلة وقد تُرسم على أرض الواقع ولا شكاً يرتابها ،،

شكراً لك أخــــي الفاضــل / جاســـم محمد على ما نقلته من موضوع مفيد ،،


ولكن ............


لديّ فقط تعليقات خفيفة بسيطة - شخصية -



أولاً : كيف يترك الأهل فرداً من أفراد أسرتهم والداهية عندما تكون فتاة دون تأكدهم من اكتمال العدد !! وخاصةً لو كان المكان المتوجهين إليه أشبه بالصحراء ...! وأين هم طيلة تلك الفترة عنها؟ ألم ينتبهوا لعدم تواجدها! ماعلينا ..


ثانياً : كيف لفتاة - وكما ذكرتها القصة - 20 ربيعاً أن تستقل مركبة بها ثلاااااثة شباب !! وأين بزمننا هذا تلك الأخلاق !! طبعاً أنا أتحدث عن الأغلبية وعن ما نلمسه الآن في واقعنا المؤلم وليس من الخيال أو إفتراءً .. فمن المفترض أن لا تؤمن أي فتاة وبعرضها لأي شخص ... حتى قمنا بزمننا هذا لا أأمن على إبنتي من خالها أو حتى عمها لما نسمعه من قصص يشيب لها شعر الرأس ! فخوفي أي فتاة الآن عندما تقرأ تلك القصة تستأمن لشاب وتركب معه بعد طبعاً إيهامها بأنه صاحب دين ويخاف عليها كما وقد فعل صاحبنا في تلك القصة! فللأسف بهذا الزمن الشاب يستخف بعقولهنّ بإطعامهنّ من الكلام المعسول والمدهون وهنّ يسقطنّ مغشيات عليهنّ ويقمنّ بسذاجتهنّ بالتصديق الفوري وهو يكون يتلاعب عليها وعلى مشاعري لأنه يوقن بأن أسهل طريق لإيقاع الفتاة - أو أي شخص - إنما من خلال المشاعر الرنانة!


ثالثاً : يهديه مرررررررة وحدة عمارة !!! فربما غداً تطمعه تلك العمارة ويطلقها؟ فالنفس البشرية لا تستقيم على حالٍ أبد الدهر !! كما وأنه مقابلة الإحسان ليس بالضرورة يُقابل بذاك التصرف المبالغ به!



على العموم ،، أكرر شكري وامتناني لكم أخي الفاضل ،،



الصحفية