قد يمهل الله الإنسان عله يرجع لصوابه ويصحح أخطاءه.. وقد لا يسعفه الوقت لذلك.. فيخسر دنياه وآخرته..
هذه القصة ذكرتني بقصص أحس أنها متوافقة مع الموقف..
وسأحكي لك قصتين كنت قد سمعتها في برنامج للشيخ محمد راتب النابلسي
قمت بالبحث عنها..
القصة الأولى وهي: أحد أكبر أغنياء العالم كان يقرض الحكومة البريطانية، له مستودعاتٌ للذهب وكان كثير الترحال والتنقل والأسفار دخل إلى بعض مستودعاته فأغلق الباب عليه خطأً، صاح، علا صوته، استنجد، استغاث، من غير جدوى، إلى أن مات جوعاً، وهو بين سبائك الذهب، فجرح يده وكتب على الحائط ( أغنى رجلٍ في العالم يموت جوعاً ).
والقصة الثانية هي: إنسان توفي والده وهو أكبر أخوته، اغتصب أموال أخوته،خجلوا منه مثل أبيهم كل شيء له، فبعد عشرين أو ثلاثين سنة صار معه أثناءقيادة السيارة جلطة، أخذوه إلى العناية المشددة مع أول صحوة طلب مسجلةقال : إن المحل الفلاني لأخوتي، والبيت الفلاني لأخوتي، اعترف بكل شيءاغتصبهمن أخوته، وعندما شفي أو توهم أنه شفي طلب الشريط وكسره، وعاد إلى ماكانعليه، ثم جاءت القاضية بعد ثمانية أشهر .