عالم لو ...


أربعة أو خمسة
يأتون في دبابة
فيملكون وحدهم
حرية الكتابة
والحق في الرقابة
والمنع والإجابة
والأمن والمهابة
والمال والآمال
والتصويب والإصابة
وكل من دب
ولم يلق لهم أسلابه
تسحقه الدبابة


أربعه .. خمسه .. وأحيانا عشره
\
/
\
/
\
/


لا أشعُر بـ رغبه للكتابه هذه الأيام إلا فيما ندر .. لا أعرف ما السبب ،
أهو الألهام أم قلّة الأحلام ..
على الصمت ننام ، بلا أحلام ..
على الهم ننام بلا أحلام ،

على الأحلام ننام بلا أحلام ..
هل يجب أن لا ننام
لن ننام
تركت لفكري هواه ، علّه يتخيل ما أريد
فـ أذا بي في عالم كلّه أوهام
ماذا لو
ماذا لو
ماذا لو




لذلك كانت هذه الأحلام



ماذا لو كانت أرصفتنا مدهونه بـ أجمل دهان
ماذا لو كانت مياهُنا حلوه بلا أنقطاع

ماذا لو أكملت بناتنا دراستهم بيننا في مدينتنا

ماذا لو كفّ أبنائنا عن السفر الى خارج مدينتا كل أسبوع
ماذا لو غنينا تعفف عن نهب كل هذه الأراضي
ماذا لو فقيرنا وجد من يسمع له
ماذا لو خرجت الى الشارع ولم ترى قطعان الماشيه
ماذا لو كان لدينا مستشفى بـ كل أقسامه
ماذا لو كان الوظائف متوفره للجميع دون أستثناء





على الصمت ننام ، بلا أحلام بلا أوهام بلا فلسفه بيزنطيه
تتهاوى فوقنا سيل الأيام .. أحلامنا تهتك في الطرقات

ننام ونصحى على نفس الواقع

الشوارع هي هي
الأرصفه هي هي
المواشي كما كانت وستكون
قطع الأض لـ فلان وعلان
الوظائف معدومه الا لـ فلان علان







لمن نشكوا مآسينا
ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا ؟



أدخلتكم عالم " لو " وأنا أعلم أن نصفكم يهيم بـ هذا العالم حباً

عالم لا يستطيع أحد أن يسلنا أياه .. هو آخر ما تبقى لنا
و لأن عالم " لو " ، هو عالم مخترع كلاميا و"كيبورديا" فقط

بينما عالم " المنطق " ، يقول أن شتان بين هذه وتلك
آسف لاني أدخلتكم هذا العالم الوردي

أفيقوا فـ هي مجرد أحلام






اللهم انا نشكو اليك ضعف قوتنا وقلَّة حيلتنا وهواننا على الناس،

يا أرحم الرحمين، انت رب المستضعفين وانت ربنا، الى من تكلنا؟
الى بعيد يتهجمنا او الى عدوٍ ملكته امرنا؟

ان لم يكن بك عليَّنا غضب فلا نبالي ولكن عافيتك هي اوسع لنا.





أكتب بـ القلم الرصاص وقبل أن تستخدم الممحاه لـ تمحي ما كتبت

أتسائل :

ماذا لو بقيت كلماتي كما هي ولم تمحى ؟؟






كل شئ لا يستحق اي شئ