إلى الجميع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يبدو أن الموضوع تحول إلى نقاش ، ولو تحول إلى مجلسي كان أفضل!!!
المهم، بالنسبة ليوم الميلاد وليس عيد الميلاد (تنصيب المصطلح الصحيح للموقف الصحيح من أهم بدايات كشف الحقيقة) ، فإن هذا الأمر من الأمور المختلفة عليها فقهيا تبعا لعادات الشعوب ، وتبعا لما وصل للمفتي من معلومات، ولن أتكلم في الجانب الديني ، فأجرأكم على الفتوى أجرأكم على النار، ولكني سأتكلم بالمنطق العقلي الذي بإذن الله توجهه تعاليم ديننا الحنيف.
أما بالنسبة ليوم الميلاد فهو بلا شك قد أخذ من عادات الغرب الذين لا يراعون حلا أو حراما لجهلهم بدينهم، ونحن استوردناها مع بقية العادات والتكنولوجيا والمفاهيم الأخرى ، وللأسف فالفئة التي استوردت ذلك لم تكن على علم كاف من دينها ولم تكن تفخر بعاداتها ، فخلطت الحرام بالحرام. وهذا اليوم بالنسبة لي لا أعتبره يوم فرح أو احتفال ولكن اعتبره يوم قد ذكرني بقرب أجلي وموتي وقرب حسابي وسؤال منكر ونكير ، فلا أدري سبب الاحتفال
ولكنني من ناحية أخرى لاأريد أن أكون متشائما، أو أن تكون هذه الحقيقة عائق لي ولابد من دفعات معنوية للمضي في الحياة ، فلابد أن معرفة حقيقة قرب موتي أن تجعلني أعمل أكثر وأشمر ساعدي لكي أستغل كل لحظة لسعادتي في الدارين الدنيا والآخرة، بل أجعلها سببا لكي أتفوق على نفسي في هذا العام عن العام الماضي
لذلك فمظاهر الأحتفال بهذا اليوم لا أكون المبادر بها أو ممن ينتظرون هذا اليوم أو أتحايل لكي أحتفل بها بشكل من الأشكال، ولكن إن أهديت هدية فإني لا أمنعها وأشكر صاحبها ، وأذكره بأن عمري يمضي بأسرع مما أتوقع
ومن ناحية أخرى ، فإني لا أخصص الهدايا لأصدقائي في هذا اليوم ، بل أعوضه بمحفزات أخرى ، فإبني أو ابنتي أن تعلموا الصلاة فلهم هدية ، أو تعلموا القرآن فلهم هدية ، أو نجحوا في مادة ما فلهم كذلك ، فلا أجعل نطاق هداياي لأقربائي أو أصدقائي أو أحبائي أو والدي في نطاق ضيق يقتصر على أيام الميلاد، بل هو أيضا كلما أحسست بجفوة أو جفاف في الشعور بيني وبينهم كانت الهدية سببا في ارجاع الحياة لتلك المشاعر ، فللهدايا سحر على المشاعر





رد مع اقتباس