السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكورأخي الكريم على جهودك القيمة
و على سعة صدرك و جزاك الله من خيري الدنيا و الآخرة.
الرؤية الأولى: لي أنا
رأيت الحلم منذ 5 أيام بعد الفجر (بعد الخامسة
صباحا) و كنت نائمة على جانبي الأيمن
على طهارة لكن لست على و ضوء, و حالتي
النفسية قبل النوم جيدة.
رأيت بأنني في قاعة عبارة عن قاعة دراسة
و كانت هذه القاعة مملوؤة بالطلبة كان هناك أيضا
الأستاذة (أعرفها و هي أستاذة درست عندها في
هذه السنة) وزعت علينا الأستاذة الأوراق و كأننا
في اختبار و هذا الاختبار عبارة عن أن كل شاب
يختار فتاة كي يتزوجها, كنت أجلس أنا و فتاة
لا أعرفها و كأنها صديقتي و كان شعري مكشوف
و جميل, كنت أبدو أجمل من الواقع و كان هناك
شاب (مجهول لا أعرفه) ينظر لي و يبتسم
فيما بعد علمت بأن هذا الشاب اختارني أنا.
الرؤية الثانية: لأمي
هذه الرؤية لأمي رأتها قبل 4 أيام في القيلولة قبل
صلاة العصر بقليل و كانت على طهارة.
رأت أمي بأنها في بيت كأنه بيتنا و متكون من
طابقين و كانت فوق السطح هي و أخي الصغير, قفزت في
الأول من السطح الى الطابق الذي تحته فوجدت القفزة
سهلة فقفزت مرة أخرى من الطابق الثاني الى الطابق
الأول, بعد ذلك كان عندنا مناسبة نجاح و كان البيت جميل
و واسع أحسن من بيتنا الحقيقي, رأت أمي جارتنا التي
انتقلت من مدة ليست ببعيدة فسلمت عليها و قالت لها
الجارة بأنها تعد هدية و ستأتي هي و عائلتها الى بيتنا
كي تبارك لأمي على النجاح, بعد ذلك جائت العديد من
النسوة كي يباركوا لأمي و جلسوا في غرفة الاستقبال
و قدمت لهم أنا العصير (عصير ليمون)في كؤوس فخمة
و جميلة و منوعة و كنت سعيدة بهذه المناسبة و أبتسم
لهم, ثم جائت جارتنا التي رأتها أمي في الشارع هي
و زوجها (زوجها اسمه بشير) و جائت معها بهدية
و جلسوا في غرفة استقبال أخرى و قدمت لهم
العصير في كأسين جميلين أيضا لكن في
يدي و بدون طبق فقالت لي أمي اذهبي
و ضعيهم في طبق فذهبت ثم خرجت الى
الحديقة فخرجت أمي كي تبحث عني و عندما
عادت لم تجد جارتنا و زوجها.
و أمي لا تدري هل نجاحي أنا أم نجاح أخي
(في الحقيقة أخي نجح لكن أنا مازلت أنتظر النتيجة).
أمي عمرها 46 سنة متزوجة و تعيش مع والدي
لديها ثلاثة أولاد و بنت (هي أنا) و أنا الكبيرة فيهم
و كانت قبل النوم تفكر في نتيجتي أنا.
أنا آنسة عمري 25 سنة طالبة في الجامعة
لي 3 اخوة أولاد و أنا أكبر واحدة فيهم.







[/align]

