عوالم الاحتيال والمحتالين

لقطات من عوالمهم











1

هرب لصوص بعد أن أغاروا على إحدى الصيدليات في جنوب إنجلترا في (هامبشير) كانت غنائمهم التي تعادل 100 جنيه تحتوي على 600 من الأقراص التي لها تأثير قوي.











2

سافر رجل أعمال لبناني عمره (30) سنة إلى كوبنهاجن لكي ينتقي أربعة مساطر من ألبسة الجينز من أجل متجر أخيه. وعند وصوله إلى الفندق فتح حقيبته فأصيب بصدمة إذ كانت تحتوي على 120,000 جنيه إسترليني.. كانت عائدة إلى شركة لندنية.
حملق الشاب اللبناني في رزم النقود ثم حكم عقله. أخذ الحقيبة وعاد إلى المطار واشترى تذكرة طائرة إلى أثينا عن طريق فرانكفورت. وبعد ذلك اختفى تاركاً زوجته وأطفاله الثلاثة في كوبنهاجن.
قالت زوجته المتروكة:
(( لا أستطيع لومه لقد فعل الشيء الصحيح)).












3

وقف لص شاب خارج متجر صائغ مجوهرات على الشاطئ الانجليزي في برايتون في إحدى ليالي شتاء 1981م، وأخرج قطعة آجر من تحت معطفه وضربها على زجاج واجهة المتجر.
كان الزجاج ضد الكسر فارتدت قطعة الآجر إلى رأس اللص فسقط مغمياً عليه.










4

سطا لصوص على أحد البنوك وأثناء السطو اكتشف اللصوص عدم وجود أموال نقدية في البنك، دخلوا إلى غرفة مدير البنك وهم يشهرون عليه المسدسات ويطالبونه بالنقود.
شرح لهم مدير البنك أن هذا البنك ليس مالياً وإنما بنك عيون ثم أقنعهم بالتبرع بعيونهم.
لم يخرج اللصوص من البنك إلا بعد التوقيع على تعهد يفيد بأنهم يتبرعون بعيونهم إلى البنك بعد وفاتهم.













5

قال طالب إحدى المدارس: ينص النظام الداخلي للمدرسة الثانوية التي أدرس بها بأن الطلاب الذين يتأخرون عن المدرسة صباحاً في الوقت المحدد لا يحق لهم الدخول بقية ساعات الدوام.
وفي أحد الأيام اضطررت للتأخر عن الوقت المحدد ولم أستطع أن أدخل إلى المدرسة. كان يقف عدد لا بأس به من الطلاب المتأخرين بينهم زميلي في نفس الصف. اتفقت معه على أن نقفز من فوق الجدار الخلفي لكي ندخل ونتقدم لامتحان الرياضيات. ونجحنا في القفز إلى داخل المدرسة بأمان وبقي علينا أن نصعد الدرج إلى الطابق الثاني الذي فيه صفنا وأثناء صعودنا على الدرج خلسة وإذا بمدير المدرسة يلمحنا من الأعلى وينادينا: تعالا.. تعالا.. لقد أمسكت بكما.. أين كنتما؟.. وكيف دخلتما..؟.. فذهب إليه زميلي وهمس في أذنه كلمات لم أسمعها. ثم التفت إليّ المدير وقال لي: وأنت!. فارتبكت وقلت له: لقد كنت معه. وإذا بالمدير يضحك ضحكة قوية بعد أن كان عابساً.. وقال لنا: هيا اذهبا.
جئت إلى زميلي وسألته: ماذا همست في أذن المدير ولماذا ضحك حينما قلت له أنني كنت معك؟
قال زميلي: لقد همست في أذنه أنني مصاب بالإسهال وقد كنت في دورة المياه.














المصدر
من كتاب ( عوالم الاحتيال والمحتالينأنور سالم سلوم، دار دمشق للنشر، ط 1- 1993م.