السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إذا نظرت إلى هذه النقاط الأربعة فجوابي هو التالي:
1-إذا قمت بهذا فما الفائدة من ديني.. وهو الذي يحث على التسامح والعفو عند المقدرة.

2- لو قمت بهذا قد يضحك الناس معي ابتداءً.. ويظهروا بعدها استنكارهم من فعلي الشنيع.

3- قد أقوم بالابتعاد عنه في حال رأيته لم يعتبر بما أصابه وأظهر تعنتاً واستكباراً..

4- أساعده في حال رأيت منه الندم وأحاول معه نسيان ما حدث.. ولكن لا أظهر له أنني المنتصر.. فإن فعلت ذلك سأكون أنا من سيجني عاقبة خذلانه لي فيما بعد وسوء علاقتي به.



وفي النهاية أقول..على الإنسان أن يحاول قدر الإمكان الابتعاد عن مسألة الانتقام.. فمن ينتقم لنفسه ويأخذ حقه بيديه كأنه ينتقم من نفسه هو..
وقد لا يدرك أن ما أصابه من ظلم قد يكون لسبب ما.. أراد الله أن يجازيه عليه..
وعليه أن يتذكر أنه من سيأخذ بحقه من هذا الشخص هو الله.. عاجلاً أم آجلاً.. بيده سبحانه النفع والضر..


شكراً لج أختي الأميرة الحسناء على الطرح الجميل

تقبلي مروري