السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرؤية الأولى
هذه الرؤية رأيتها اليوم بين صلاة الفجر و وقت الظهرو كنت نائمة على جانبي الأيمن و على طهارة و وضوء.
رأيت في البداية بأنني أمشي في مكان واسع و هو عبارة عن سوق كأنه للأحذية لكنه فارغ نوعا ما, بعد ذلك ركبنا في سيارة أنا و أمي و أبي وكان أبي يقود السيارة, مررنا بامرأة جالسة على الأرض في طريق ريفي فيه أشجار
و كلمتها أنا و أمي, هذه المرأة كأننا نعرفها و سألتنا عن والدي لماذا مر و لم يكلمها و كان أبي قد مر فعلا بالسيارة و أنا و أمي لحقنا به, بعد ذلك وصلنا الى مكان آخر, قتل أبي أفعى و قطعها و كأننا سنتغذى بها ثم رأيت بأننا في مكان فسيح وكأنه بيتنا و كانت فيه ساحة واسعة, كان يوم خطبتي فكان والدي يجلس في غرفة مع الشخص الذي جاء لخطبتي و كنت أنا في الساحة, كنت ألبس فستان جميل يشبه فساتين العرائس نوعا ما في شكله لكن لونه في الأحمر و منقوش نقوش ورد صغيرة بالأصفر في جانبيه, ثم ذهبت الى غرفة و طالعت نفسي في مرآة و كنت معجبة بالثوب و اكتشفت بأني لو قلبت الثوب فسيصبح في اللون الأخضر فقلبته و أصبح لونه في الأخضر و فيه نقوش الورد الصغيرة بالأصفر في جانبيه و كأنه أصبح أجمل من الأول.
الرؤية الثانية
هذه رؤية لها تقريبا سنة أو أكثر لكنها بقيت راسخة في ذهني و يا حبذا لو أفسرها لأنها تخص جدي المتوفي والد أمي رحمه الله و يمكن توضح لنا حاله عند الله, و أترك لك الخيار في تفسيرها أم لا.
رأيت في المنام أن بيتنا أصبح فيه شرفة مفتوحة تطل على مكان فيه أشجار كثيفة لونها في الأخضر و كأنه غابة و كنت عندما أذهب للجامعة أشق الغابة التي تفصل بين بيتنا و الجامعة, و بعد أن عدت من الجامعة رأيت في الشرفة طاولة بلاستيكية و كراسي بلاستيك أيضا و لونهم في الأبيض و كان يوجد على الطاولة حلويات لونها في الأبيض في صحن و قهوة من الحليب تكفي لأكثر من شخص
و رأيت جدي رحمه الله يجلس على كرسي أمام الطاولة و كان هادئا, كنت أنا واقفة لم يكلمني أبدا, فقط مد لي بيده اليمنى (على ما أتذكر) كأس بلور فارغ كي أملئه له من قهوة الحليب فأخذت منه الكأس كي أملئه و انتهي الحلم.
آنسة عمري 25 سنة و نصف, طالبة في الجامعة, و جدي متوفي منذ حوالي 7 سنوات.
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... جزاك الله كل خير.





[/align]
