رأت أمي امرأتان اسم الاولى سعيدة والاخرى نورة ويتكلموا معها وهي مشغولة في ازالة مجرى مسدود على الارض ولكنه لم يفتح و كان صنبور الماء يخرج منه ماء كثير وفي الأرض طين وكانت تمشي على الطين بدون حذاء و اغلقت الصنبور ثم ذهبت الى المجرى المسدود وتحاول فتحه ولكنه لم يفتح مره اخرى مرتين ولكن في المره الخامسه انفتح المجرى و ذهبت القاذورات و اصبح المكان نظيفا





