لا حول ولا قوة إلا بالله

مآسي الجامعة وكيفية التغلب على مشاكلها بخلق فئة من الأضحيات هي من العادات المألوفة الآن فهو يبين مدى ضعف إدارة هذه المؤسسات التعليمية وعدم مقدرتها على حل مشاكل الأفراد ولكن حل مشاكلهم الوظيفية فقط