ناشرون جدد للعناوين الأجنبية في معرض رأس الخيمة للكتاب
تواصلت يوم أمس فعاليات معرض رأس الخيمة الرابع للكتاب في مقر مركز رأس الخيمة للمعارض، فيما شهد، وفقا للمنظمين والمشاركين، تنامياً في إقبال الزوار، من مختلف الفئات العمرية .
قال محمد عبد الناصر مقيد، أحد العارضين والمشارك في المعرض، وهو من دار الإيمان للطباعة والنشر في سوريا، إن يوم أمس شهد إقبالاً جيداً من قبل الأهالي بمختلف فئاتهم العمرية، بهدف الاطلاع على آخر الإصدارات في شتى حقول المعرفة، وشراء ما يحتاجونه من كتب وإصدارات مرئية وسمعية، سواء كانت دينية أو ثقافية وفنية وقصصية وإصدارات الأطفال، مؤكدا أن أبرز الإصدارات التي يتركز عليها إقبال رواد المعرض تتمثل في الكتب الدينية والشعرية والفلسفية .
وأوضح عبد الرحمن الحجاجي أحد العارضين للكتب الدينية من دار التقوى، أن المعرض شهد في دورته الرابعة مشاركة المزيد من دور النشر والعارضين بمختلف تخصصاتهم، وشمل هذا العام عرض كم أكبر من الكتب الثقافية والفنية والأدبية، عبر إصدارات سمعية وبصرية ومرئية، موجهة لمختلف شرائح المجتمع وفئاته العمرية .
وأضاف أن المعرض شهد للمرة الأولى هذا العام دخول ناشرين جدد للكتب الصادرة باللغة الانجليزية، فيما تميزت الأقسام المعنية بالطفل والأسرة والمرأة، وحظيت بإقبال جيد من قبل الزائرين، لافتا إلى أن الفترة الصباحية من ساعات عمل المعرض تشهد إقبالا منقطع النظير من قبل المدارس التابعة لمنطقة رأس الخيمة التعليمية، متوقعا أن يشهد آخر الاسبوع الحالي إقبالا أكبر .
وعلى هامش فعاليات المعرض، تواصلت مساء أمس الأول أمسيات المقهى الثقافي في مقر مركز رأس الخيمة للمعارض، حيث قدم عياش يحياوي، الباحث في التراث وكبير باحثي هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بالتعاون مع فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة، لمحات من التراث الإماراتي، في أعقاب كلمة افتتاحية ألقاها الدكتور هيثم يحيى الخواجة، المسؤول الثقافي في فرع الاتحاد .
واستعرض يحياوي خلال الأمسية بداياته الأولى في دراسة التراث الوطني، والتي كانت رأس الخيمة مسرحا أولياً لها، وتطرق إلى تجاربه في بحث ودراسة سيرة ابن ظاهر، وتناول ما أسماه علم الأدب الشعبي وعلم التاريخ، والصعوبات التي تواجه الباحث فيهما، مشدداً على ضرورة ألا ينحاز الباحث في التراث الشعبي إلى روايات بعينها دون سواها، وعليه دراسة كل الروايات والحكايات، كما هي وعلى حالتها الأولى، ومن ثم يتولى الباحث دراستها وتصنيفها .
كما تحدث ضيف الأمسية حول كتابه الجديد حول الأشجار القديمة، والذي يسرد فيه أنواع الأشجار القديمة في الإمارات، وتوصل فيه إلى أن عددها بلغ بعد حصرها نحو (400) شجرة مختلفة، من بينها شجرة السدر، واوضح أن كتاب شعراء من الغربية جاء نتاج رحلات قام بها مدة 3 أشهر في ليوا وبدع زايد والمرفأ، واستطاع من خلالها التواصل مع أبناء تلك المناطق من الشعراء، كان أبرزهم محمد بن حاضر المنصوري .
ووقع يحياوي خلال الأمسية 3 كتب من إصداراته الجديدة، هي (شعراء من الغربية تراجم لحياتهم وباقات مكتشفة من قصائدهم، وكتاب قمر الشاي، وديوان تباريج بدوي متجول).