اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطرف الاغر مشاهدة المشاركة
يذكر عن الرواه للباحث أنه ما قبل 303 سنه في القرن السابع عشر ، أن السكان الأصليين قبل النزوح إلى منطقة الرمس ، أقاموا في منطقة تسمى منطقة المرازيج ( بالجيم وليس بالقاف ) وهم من الشحاحره ، وللتصحيح فهم يدعون بالشحرى ومنها إلى الشحي وليس لهم رابطة مع شحوح سكان الجبل ، فهم من أهل الخبرة في البحر والزراعة التي تعتني بالنخيل فقط ، ومنحدرين من منطقة القنطرة وهي قريبة من المرازيج ( الحليله ) شتاءً وسكانها المرازيج والشحاحرة ، أما صيفا يقميمون في منطقة تدعى لغبيرات ، وهي نهاية منطقة ضجه ، وبعد ذلك إلتحمت منطقة ضجة مع الغبيرات ، وسكانها الأصليين هم أهالي كتاره والشعمي والشلشول وذلك بعد ( حرب البلوش ) القادمين من منطقة ( مغوه ) للإستيلاء عليها إلا أنهم أبلوا البلاء الحسن بإتحادهم ، وسميت بحرب الغبيرات لكثرة الغبار المتطاير من الأتربه ، أما بالنسبة للتسمية لمنطقة ضجة وذلك لتزاحم العديد من الأشخاص القادمين من( مغوه ) والسكان الأصليين من (الغبيرات ، وضجة ، وسكان القنطرة ، والمرازيج ) فأصحبت المنطقة باللهجة العامية ( ضجة) أي ضاقت بكثرة عدد السكان فسميت بعد ذلك بإسم منطقة ( ضاية ) بدلا من ( ضجة ) ، ومنها إ نتقل البعض للسكن بمنطقة ( حنين ) الرمس حاليا ، فدخلت بحرب بين السكان الأصليين لمنطقة حنين ، والنازحين وعلى هذا فكانت (قارة أم الدم ) الشاهد على المقبرة الكبرى ، حيث أنها شهدت عدة حروب داخلية أهلية وحروب خارجية من قسم النازحين وكثرت بها المقابر حيث تعددت أسماء المقابر بها - الأولى مقبرة ( العشار ) في الطرف الشرقي حاليا تقع بعد مسجد كليب بإتجاه الجبل ، ومقبرة الأطفال في وسط حنين بجانب مصلى العيد حاليا ، ومقبرة الجدرى التي توجد في أطراف الرمس من الغرب حاليا مسورة تحديدا بجانب منزل آل خلف ومحاطة بحائط إسمنتى حاليا وكانت مفصوله عن حنين أي ما بعد السور الممتد من برج بنت حميد إلى ( الحفور ) والذي روي على أن المساهم في بناء هذا السور هو أحد (أبناء زايد الأول آل نهيان ) بمبلغ 800 ريال أن ذاك على حكم الحاكم الوجابي حسين بن على في القرن الثامن عشر لمنطقة الرمس حيت لها صيت في المرمس والقبور والمأخوذه عن أسم الرمث وهو القبر فكان لها الإستبدال من حنين إلى الرمس الحديثة حتى أصبحت الأن مدينة الرمس

منقول من موقع الرمس دوت كوم
شكرا لك معلومات قيمة