السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيت الحلم اليوم اثر السابعة صباحا و كنت نائمة على جانبي الأيمن و على طهارة و حالتي النفسية عادية.
آنسة عمري 25 سنة و نصف طالبة جامعية و لا أعمل, لي 3 اخوة أولاد كلهم أصغر مني.
رأيت في البداية بأني في مكان كأنه منزلنا (مجهول) و هو عبارة عن غرفة كبيرةو كانت تسكن معنا امرأة و معها مجموعة من الأطفال كأنهم أيتام و كان يوجد في الغرفة طاولة و كراسي و كأن المرأة
و الأطفال يتناولون الغداء و كان والدي قد ملأ لنا كؤوس بالكوكا كولا و أعطاني كأس فرفضت و قلت
له بأنني لا أشربها (مثل الواقع) بعد ذلك كنت أمام المنزل و سمعت أخي الذي يصغرني ب3 سنوات يحادث فتاة في الهاتف و يتفق معها بأن يقابلها أمام المنزل و كأنه ينوي الزواج منها و اختبئت له حتى رأيته هو و الفتاة ثم أخبرت أمي و أبي بالموضوع, بعد ذلك رأيت بأننا أنا و أمي في المدينة, كان
الوقت ليلا و الأنوار تضيء و كانت امرأة تجلس معنا على هي و أطفال رضع يتامى على الكراسي أيضا و كأنها المرأة التي رأيتها في بداية الحلم, كنا نجلس جميعا في صف واحد منظم من الكراسي التي أرجلها حديدية, بعد ذلك كانت طفلة رضيعة من بين الأطفال اليتامى (تقريبا عمرها سنتين على أقصى تقدير) كأنها تبكي فأخذتها في حضني و جلست على كرسيها و قلت لوالدتي بأني أحب هؤلاء الأطفال اليتامى, فقالت لي هل تحبيهم أكثر من اخوتك؟, فقلت لها نعم لأنهم صغار و يتامى
ثم جائت فتاة أخرى و أعطيتها الطفلة ثم جلست على كرسي آخر و كانت الطفلة تبكي, بعد ذلك رأيت رجلا قريب لنا من جهة والدي و نظر لنا أنا و أمي نظرة استهزاءلأننا نسهر في الخارج في ذلك الوقت من الليل فلم أعره اهتمام و قمت أنا و أمي كي نعود الى البيت, كنت ألبس سروال و حذاء كعب عالى (لا ألبس هذا اللبس في الحقيقة) و كانت ساقي تؤلمني من الكعب العالي فأصبحت أمشي حافية, كانت المدينة خالية من الناس و عند منعطف اعترضنا ماء البحر و كان يجري في
الطريق و لونه مثل لون البحر و جميل و ارتفاعه مثل الوادي و كان الطريق واسع و فسيح, كنت أمشي في وسط الماء أنا و أمي و مررنا بمجموعة من الشبان على الحافة الأخرى من الطريق فخفت في البداية لكنهم كانت أجسامهم شفافة كالأشباح فقلت لعلهم يتذكرون ذكرياتهم في ذلك المكان, ثم مررت بجانب حائط يقع في أسفله نهر في جوانبه زينة من العشب الأخضر و الجليد ثم مررنا الى الحافة الأخرى من الطريق و رأيت زميلة لي في الدراسة وكنا نتحدث عن النقوش التي في جانب النهر و كأننا ذكرنا أنه منقوش فيها اسم الله أو شيء متعلق بالدين, ثم ذهبت زميلتي و رأيت بعوضة تشبه الخنفساء الصغير المستدير الشكل و كانت تقرصني في ذراعي الأيمن فوق الكوع و تترك أثر محفور في ذراعي على حجم جسمها و كنت أتألم من القرصة و رأيت مجموعة من القرصات الأخرى فقررت بأن أجري تحليل لهذه القرصات, و انتهى الحلم.






[/align]



