[align=center]

في جريدة الخليج أمس الأربعاء وفي باب من القراء واليهم



اعترض أحد القراء على فقرة بنات اليولة وشوفوا رد المسئولين




بنات اليولة




عرض اليولة الذي قدمته الطالبات الصغيرات في الحفل الختامي لمركز دبا الفجيرة، وتشبههن بالأولاد من خلال ارتدائهن زياً مخالفاً للشرع، أمر لا يليق بعاداتنا وتقاليدنا .



سعيد البلوشي




جمال الحمادي نائب المنسق العام للمشروع الوطني “صيف بلادي” قال:

إن ما نشر عن ممارسة البنات لليولة أسيء فهمه بشكل كبير، لذا لزم التوضيح، لأنه لا يوجد نشاط ولا برنامج ولا دورات يقدمها المشروع الوطني صيف بلادي يتعلق باليولة للبنات أو البنين، وأن ما تم من أنشطة اليوم الختامي لفعاليات الصيف في مركز ثقافة دبا الفجيرة كان عبارة عن عرض مسرحي مطول يتضمن أكثر من عشر فقرات بينها اليولة وطقوس العرس حسب التقاليد التراثية، وكلها فعاليات قامت بتمثيلها طالبات دون سن الثانية عشرة، وظهرت فقرة اليولة ضمن هذا الإطار في غياب أي عنصر من الأولاد، وبحضور أكثر من 800 شخص من بينهم أولياء أمور الطالبات، وكان التفاعل إيجابياً للغاية مع عرض البنات، ولم يكن هناك أي هاجس لتشبه البنات بالبنين، وإنما كان الهدف هو بعث التقاليد التراثية الأصيلة التي تمارس في الأعياد والاحتفالات الاجتماعية، ومنها احتفالات الأعراس،

وبما أن العرض كان للبنات فقط، فقد استلزم الأمر أن تقدم البنات بأنفسهن عرض اليولة، واللجنة العليا حريصة كل الحرص على غرس القيم الأخلاقية والدينية في نفوس الأطفال والشباب، وهي القيم التي تعتبر مكوناً أساسياً من مكونات الهوية الوطنية .



[/align]