السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة

إن الله تعالى كريم رحيم بر تواب عظيم أخي جزاك الله خيرا ولكن الهدية الاخيره لا اظنها صحيحه
.

الهدية الخامسة

ان الله يغفر لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
في آخر ليلة من هذا الشهر اذا قاموا بما ينبغي ان يقوموا به في هذا الشهر المبارك من الصيام والقيام تفضلا منه سبحانه بتوفية اجورهم عند انتهاء اعمالهم فان العامل يوفى اجره عند انتهاء عمله .

فإن كنت ترمي الي الحديث "
شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار" فهو حديث ضعيف لين .بل جاء من الاحاديث الصحيحه ما يقول ان لله في كل يوم عتقاء من النار

عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب،وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة "صحيح الترمذي (682)، وصحيح ابن ماجه ( (1642.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم :
" إنَّ لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة - يعني في رمضان - وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة " صحيح الترغيب (992)،وصحيح الجامع (2169) .


أما استدلالك العقلي بأن الاجير يوفى اجره في نهاية العمل فهذا استدلال باطل وخاصة مع رب الارباب الكريم الرحيم . ولا اريد الاطاله بالامثله .