السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحلم الأول

رأيت هذا الحلم بتاريخ 2 أوت بعد صلاة الفجر و كنت على جانبي الأيمن حالتي النفسية عادية و لم أكن جائعة قبل النوم.

رأيت بأني في قاعة كأنها قاعة دراسة و كان هناك شاب (كأنه أستاذ) و فتاة لا أعرفهم, كانت توجد طاولة مملوئة بقطع من المرطبات على أشكال و ألوان مختلفة و يغلب عليها اللون الأخضر, اخترت أنا قطعة فيها مزينة بنقوش من الورد جميلة و لونها كلون الورد بينما اختارت الفتاة قطعة لونها في الأخضر و شكلها جميل كأنها رشت بالفستق, أخذت قطعتي في منديل ورقي و هي أخذت قطعتها و ذهبنا الى بيت امرأة لا أعرفها و هو عبارة عن غرفة فيها رفوف في الحائط و لا يوجد باب لكن هناك ستار في مكان الباب, كانت المرأة صاحبة الغرفة مضطجعة على فراش على الأرض, و ضعت الفتاة التي معي قطعة مرطباتها في أحد الرفوف بينما أنا لم تكن معي قطعة و كأني أكلتها و كنت في نفسي معجبة بقطعة الفتاة و قلت في نفسي لو أخذت قطعة مثل تلك أحسن, ثم جلسنا في تلك الغرفة و انتهى الحلم.

الحلم الثاني

رأيت هذا الحلم بتاريخ 3 أوت في وقت القيلولة و قبل صلاة العصر كنت على جانبي الأيمن حالتي النفسية عادية و كنت جائعة قبل النوم (لأني صائمة).

رأيت بأني أمشي في مدينتنا (تحديدا في طريق الجامعة) و اعترضني مطعم فأردت أن أتغدى ثم أتابع طريقي للجامعة, لكن كان هناك شاب في المطعم سألته وجبة لكنه أخبرني بأنه ليس لديهم دجاج و لا سمك و قال لي بأن أنتظر لأنه سيذبح ديك رومي و يطبخه و كان يلح علي فرفضت و قلت له بأني لا آكل لحم الديك الرومي (كما في الواقع), و قررت متابعة طريقي للجامعة و بأن أتغدى لاحقا في مطعم قريب من الجامعة, وصلت للجامعة و كنت أمشي في وسطها قرب قاعات الدراسة و ألبس جلباب في الأسود و أحمل في يدي جلباب آخر, كنت آكل قطعة بسكويت طعمها حلو و كان هناك بنات لا أعرفهم (تقريبا اثنتين) يسخرون مني كيف آكل البسكويت داخل الجامعة فمررت و لم أرد عليهم, ذهبت من طريق في أسفل الجامعة و و صلت الى حديقة مقسمة الى مساحات على أشكال مربع و كل مساحة محاطة بالحديد لتربية الدجاج, رأيت هناك الشاب الذي رأيته في المطعم في البداية و كان في أحد المساحات المربعة و المسيجة يخرج دجاجة حية من جرة صغيرة (لأنهم يربون الدجاج في الجرار في الحلم), ثم واصلت طريقي فرأيت مجموعة من الكلاب تفصلني عنهم شجيرات مرتفعة كانوا لا يستطيعون المرور الي و كنت خائفة منهم الا أن هناك كلب واحد استطاع أن يمر, كنت خائفة منه, ثم رأيت بأني أجلس في مجلس في وسط الحديقة و كان معي صاحب المطعم الذي رأيته في البداية و كأن الكلب تحول الى قطعة في حجم القطعة النقدية و كان يطلب مني أن أصرف عليه كل شهر مبالغ كبيرة كي يأكل الغداء الخاص بالكلاب الذي يبيعونه و أنا كنت أرفض فكان يركلني على كفي يدي و رجلي ركلات قوية و كانت تؤلمني و كنت أتصدى له كي لا يضربني على باقي جسمي و أقول له لماذا لا تعيش كالحيوانات العادية لكنه كان يرفض و يطلب مني النقود و أنا أرفض فيضربني و صاحب المطعم يقول لي بأن أعطيه النقود و أنا أرفض و أقول له ليس عندي نقود ... ثم رأيت نفسي بأني في بيت و كأنه بيتنا و كنا في غرفة فيها حنفية و حوض مرتفع صغير للماء (كما في المطبخ) و كان معي أمي و أبي و أخي الذي يصغرني ب3 سنوات, اضطجع والدي على فراش على الأرض أمام التلفاز و قكانت والدتي ستضطجع أيضا بجانب والدي, كنت واقفة و فتحت الحنفية و رأيت قليل من المرق على حافة الحوض الصغير و كنت أتحدث مع والدي عن الجامعة و كان قد تولى منصب رفيع جدا و هو رئاسة الجامعة (في الحلم فقط لأنه في الحقيقة معلم) و الدتي قد تولت منصب معلمة (في الحلم فقط أيضا لأن مستواها التعليمي في الحقيقة لا يسمح لها بهذا المنصب) و انتهى الحلم.

آنسة عمري 25 سنة ونصف طالبة جامعية, لي 3 اخوة أولاد كلهم أصغرمني.
والدي عمره تقريبا 48 سنة.
والدتي عمرها 46 سنة.