لاٌ حولٌه ولا قُوه الأٌ بالله . .ًٌ

الصراحه انـاً ما اتابعُ قناهٌ راس الخيمهٌ

و فعلآٌ أستغٌربت منَ تصَرفات هالمذيعيٌٌن الي ترمسُ عنهٌم . . ً

وما اقوًل غيَر ربيٌ يهديَهم

وتقدرٌ تقدُم [ شكوى ] !

ويحقً لك

وشكًرا ع التنبيُه . .

فمان الله