س : ماهي أنواع العدسات وماوظيفة كل عدسة ؟
العدسات أنواعها ڪثيرة ولڪل عدسة وظيفة مستقله عن الاخرى
وهي تڪون من الأساسيات في عالم التصوير
فعند تعلمڪ التصوير عليڪ تحديد مجالڪ في التصوير
هل هو ( الماڪرو ) لتصوير الاجسام الصغيره
بدقة عاليه واظهار تفاصيل لا تراها العين المجرده
أو ( زوم ) لتصوير الاحداث من مسافات بعيدة
وهو مشهور بالصحفيين أو و أو .. الخ
لان العدسات في الغالب تڪون غالية الثمن
وبعضها يڪون أغلى من الڪميرا نفسها ..
فعند تعلمڪ عالم التصوير
سوف تجد اي نوع من التصوير مفضل لڪ
وتخصص فيه لأن لڪل تخصص بالتصوير علم مستقل عن الاخر
( الماڪرو ) فرق شاسع عن ( الزوم ) وهڪذا.
أنواع العدسات
العدسات ذات الأطوال البؤرية من 120 مم إلى 300 مم وأڪثر
تصنف على أنها عدسات طويلة.
ويمڪن ببعض التحفظ أو التجاوز ضم عدسة 90 مم إلى هذه المجموعة.
ڪلما ڪانت العدسة أطول, يڪون بامڪانڪ الابتعاد عن الموضوع أڪثر.
على سبيل المثال، ساعدت عدسة 300 مم
على تصوير طائر اللقلاق من مسافة ڪافية لا تثير فزعه
وفي نفس الوقت سمحت بالحصول على التجسيم المناسب للطائر.
العدسات الطويلة جداً (300-400 مم)
تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.
مثالية لتصوير الألعاب الرياضية خاصة حين تڪون جالساً خارج حدود الملعب.
في حين أن عدسة 120 مم تعتبر الأفضل لالتقاط الصور الوجهية (البورتريه).
في حال ڪنت تصور بالداخل وسواء ڪان ذلك بالبيت أو الأستوديو
فإنك لن تحتاج إلى عدسات أطول من 120 مم
وذلڪ ببساطة لأن مساحة الغرفة لا تسمح لك بالإبتعاد ڪثيراً عن الموضوع.
الأمر يختلف في الخارج، حيث بإمڪانك استعمال العدسات الطويلة
لإلتقاط صور وجهية عفوية
دون أن يشعر الموضوع بلحظة إنطلاق الغالق
مما يتيح الحصول على تعابير لطيفة غير مرتبڪة.
تقنية التصوير من بعيد باستخدام العدسات الطويلة مناسبة جداً
لإلتقاط صور الأطفال أثناء اللعب واللهو.
بقي القول أن العدسات الطويلة غالية الثمن وثقيلة الحمل
مقارنة بالعدسات القياسية والقصيرة،
ڪما أن العدسات الطويلة جداً تحتاج إلى رڪيزة
لتجنب اهتزاز الصورة أثناء انطلاق الغالق.
العدســـات القصـيـرة الواسعة
العدسات القصيرة تتمتع بزاوية تصوير واسعة
وهو ما يسمح بالحصول
على الڪثير من المواضيع داخل المشهد.
العدسات القصيرة القياسية: 24 - 28 مم.
ڪلما ڪانت العدسة أقصر (أوسع زاويةً)، زاد تشوه الأبعاد (Distortion) في الصورة.
ويبلغ التشوه مداه مع عدسات عين السمڪة (Fisheye lenses)
حيث نحصل على صور دائرية الشكل.
والحڪمة من استخدام
عدسات الزاوية الواسعة يڪون في الاقتراب من الموضوع.
ولڪن حذار من استخدام العدسات القصيرة
لالتقاط الصور الوجهية من مسافة قريبة، إذ أن تشوه الأبعاد
سوف يلحق ضرراً بجمال الشخص ويظهره ڪما لو ڪان مشوهاً
وقد يتحول الأنف الرائع ليصبح مفلطحاً وواسعاً.
ميزة هامة تتمتع بها العدسات واسعة الزاوية
وهي قدرتها على تمرير ڪمية ڪبيرة من الضوء إلى الفيلم
مقارنةً مع العدسات الطويلة، ويعود السبب في ذلڪ
إلى قصر الطول البؤري للعدسة وبالتالي تڪون الفتحة النسبية أوسع.
هذه الميزة تساعد على التقاط الصور بدون فلاش أو ركيزة
وحتى الدقائق الأخيرة لغروب الشمس.
عدســـات الــزووم
تتوفر عدسات تسمح بتغيير الطول البؤري
بشڪل متواصل ضمن مجال محدد
على سبيل المثال, من 35 مم ولغاية 210 مم.
هذه العدسات تدعى عدسات الزووم (Zoom Lenses)
في حين أن العدسات ذات الطول البؤري الثابت
تسمى عدسات ثابتة (Fixed Lenses).
عدسات الزووم ظهرت في وقت متأخر مقارنة مع العدسات الثابتة،
وقد ظلت لفترة طويلة غير محببة
من قبل المصورين المحترفين، ولڪن مع تطور تقنية صناعة العدسات
أصبح ممڪناً الحصول على نتائج جيدة
باستخدام عدسات الزووم مما ساعد على انتشارها.
توفر عدسات الزووم لمستخدمها مزايا عديدة مثل الراحة
حيث لا حاجة لفڪ العدسة وتركيب أخرى.
إذ أن عدسة زووم بمجال واسع مثل 28-200 مم
تغني عن استخدام العديد من العدسات الثابتة.
ڪذلڪ لا حاجة لشراء حقيبة من أجل حمل مجموعة العدسات.
وبما أن عدسة الزووم تڪون مثبتة على الكاميرا
طوال الوقت فإن هذا يقلل من احتمالية عطبها أو ضياعها.
من وجهة نظر أخرى, فإن عدسة الزووم تجعل المصور
قليل الإڪتراث بمسائل مثل الطول البؤري والمسافة
وعند تفحص الصور يڪون من الصعب عليه تحديد
فيما إذا ڪانت الصورة قد التقطت بعدسة 35 مم أو 50 مم أو 60 مم.
وعلى الرغم من أن هذه المسائل تبدو قليلة الأهمية
إلا أنها في المحصلة تعني أن المصور لا يتمتع بتحڪم ڪامل بالڪاميرا.
وبالنسبة للمصور المحترف أو حتى المصور الهاوي
يعتبر التحڪم الڪامل بالڪاميرا السبيل الأهم في تحقيق الإبداع.
عيب آخر يتلخص في ڪون عدسات الزووم أقل ڪفاءة من العدسات الثابتة.
وهذا في المقام الأول يتعلق بحدة البروز (Sharpness).
ومع أن هذا الأمر موضع خلاف بين المصورين والشرڪات الصانعة
التي لا تتوانى عن التأڪيد بأن عدسات الزووم
بنفس ڪفاءة العدسات الثابتة
إلا أنني شخصياً أميل إلى وجود فرق في حدة البروز لصالح العدسات الثابتة.
العدســة القياسية (50 مم)
تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.
عدسة 50 مم هي العدسة القياسية
والتي تأتي مع معظم الڪاميرات ڪعدسة أساسية
(في الآونة الأخيرة أخذت تحل محلها عدسات الزووم الرخيصة مثل 35-80 أو حتى 35-120مم).
وسبب تسميتها بالقياسية يعود إلى أن
العدسة من حيث زاوية الرؤية ونسبة التجسيم تعتبر الأقرب إلى عين الإنسان
(ولمزيد من الدقة نقول أن هذا الڪلام ينطبق على نظام ڪاميرات 35مم فقط).
العدسة ليست بالطويلة أو القصيرة
وهي تحتل مرتبة وسطية بين النوعين
وتصلح للڪثير من مجالات التصوير.
فالعدسة القياسية ملائمة جداً لتعلم التصوير
حيث يمڪن من خلالها التقاط الصور الوجهية (البورتريه)
والمناظر الطبيعية وفي ڪلتا الحالتين نحصل على نتائج مقبولة.
والعدسة القياسية تسمح بالإقتراب
من الموضوع إلى حد ڪبير
دون أن يتصاحب ذلڪ مع نشويه يذڪر على الأبعاد.
بقي القول، أن عدسة 50 مم القياسية رخيصة جداً
وتشكل خياراً جيداً للأشخاص الذين ينوون الدخول
إلى عالم فن التصوير.
عــدســات الماكــرو
تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.
عندما تشاهد صورة مقربة جداً لحشرة على زهرة أو غصن شجرة،
فأعلم أن المصور استخدم عدسة مقربة (Close-up Lens)
أو تقنيات تقريب (Close-up Techniques)
مثل إنبوب التمدد (Extension Tube) أو عدسات الترڪيب أو تقنية العدسات المقلوبة.
وعلى العڪس من العدسات الطويلة
التي تفرض وقوف المصور على مسافة بعيدة عن الموضوع.
فإن العدسات المقربة
تسمح بالإقتراب من الموضوع إلى مسافة بوصة واحدة أو أقل
وتمنح تجسيماً معادلاً
لما نحصل عليه مع العدسات الطويلة.
وتستخدم العدسات المقربة في عمل التشڪيرات البصرية التجريدية
أو لإضفاء بعض المرح على لقطات جامدة.
مميزات العدسات
1- ڪل ما كانت فتحة العدسة أصغر ڪانت أغلى
و فتحة العدسة صغيرة يعني [ وسيعة ]
لذلڪ تقدر تصوّر فيها بدون لا تحتاج لفلاش
إذا ڪنت مختار فتحة صغيرة في الڪاميرا
تقدر تعزل العنصر إلّي قاعد تصوره عن الخلفية .
2- مانع للإهتزاز
مانع الإهتزاز مفيد جداً ، و هالميزة تزيد من سعر العدسة كثير
لأن إذا ڪانت إيدڪ من النوع إلّي تهتز فهذي الميزة راح تساعدڪ.
3- سرعة التحديد [ الأوتوفوڪس ]
و هالميزة أيضاً مهمة و مفيدة جداً
إذا ڪنت بتصوّر لحظات و لقطات بشڪل سريع فهالميزة
تساعدك إنها تحدد لڪ الصورة [ Auto Foucs ] بشڪل سريع و مريح
بحيث ما تطلع العدسة صوت من هالسرعة الكبيرة .
4- البعد البؤري
يعني الزووم ، ڪل ما زاد صارت العدسة أغلى
و أغلب عدسات الزووم الڪبيرة
تستخدم للطيور و الأمور البعيدة ، و هي غالية.
و غيرها من هالأمور ڪثير مثل نوعية الڪاميرا و شرڪتها ، و جودتها من ناحية الصُنع .
تقدر تثبت على عدسة أو عدستين ،
إذا ڪنت تقدر تمسڪ نفسڪ أمام نتائج العدسات الباقية .
تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.
![]()












رد مع اقتباس