|
|
اشكر جميع الاخوه والاخوات الذين قامواااااااااااااااا بتاييدنا ... ويزاهم الله خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستأذنكم في إبداء رأيي بالموضوع المطروح وأشكر كل من قام بالحوار وتوضيح وجهة نظره وأبدأ بقولي ان الصحفية على صواب والأخ العتيبي أيضا على صواب وذلك لقول الله تعالى في سورة النساء الآية الثالثة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" وإن خفتم ألا تقسطوافي اليتامى فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ماملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا" أخي العتيبي كلامك صحيح ولكن هل كل مايحيط من حولنا يجعل الرجل قادرا على العدل بين اثنتين دع عنك عدل المشاعر والمحبة فهي في القلب ولكن في أمور الحياة الأخرى ، أرى العدل مفقود ، وأرى في زماننا هذا نسبة الطلاق منتشرة إما لعدم العدل بين الزوجات أو لسوء المعاملة بين الزوجين ( الرجل أو المرأة ) فالله تعالى أباح للرجال التعدد ولكن وضع شروط وضوابط لهذا التعدد ، لاأقول أن كل الرجال لايملكون العدل بين زوجاتهم ولكن الأغلبية لايعرفون معنى العدل ، وبذلك يقعون في المحظور، نعم نريد أن نقلل من نسبة العنوسه ، وهذا الشيء بيد الشباب والرجال ممن أنعم الله عليهم بالمال والصحة وباتوا يتزوجون من أجانب أو من بلاد عربية أخري ، وبنات البلد ممن يشهد لهن بالأخلاق الكريمة جالسات في بيوتهن ينتظرن الزوج الصالح، أين هو ؟ أختى الصحفية في كلامها الكثير من الصواب فألخص كلامها بأن لو وجد العدل والإنصاف والمعاملة الحسنة والقلوب الصافية كما حملها أجدادنا ممن سبقوهم ، وحملوها على عواتقهم لقلنا للرجال لكم مثنى وثلاث ورباع ونحن السيدات نضحك مستبشرين أن التي ستشاركنا في أزواجنا ستكون لنا أختا وصديقة ومعينة ، لكن ذلك مستحيل في زمننا الحاضر الذي أصبح فيه كل منا يقول نفسي نفسي ولاغيرها ، كما أن وفي هذا الزمن لايستطيع الرجل إعالة أسرتين كما يجب فسيترك بعض واجباته عن واحدة وسيهتم بالأخرى ، ولاتنسى أن الغيرة في نفوس النساء تلعب دورا كبيرا ،حتى المرأة الراضية وغيرالراضية عن زواج زوجها من الثانية ستكون من داخلها مقهوره والرجل يعلم ذلك جيدا ويقع ذلك كله على الزوج فيكون حاملا للآثام ومحاسب عليها يوم الحساب ، واعلم أخي بأن الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات ، والإنسان بطبيعته ضعيف أمام مغريات الحياة لقوله تعالى " يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا" نعم نحن نمتثل لأوامر الله تعالى ونقتدي بسنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم فاللرجل الحق في الزواج إذا كانت إمرأته عاقرا ، أو مريضة بمرض عضال ، أو أرمل ، أو أنه يعاني الأمرين من تصرفات زوجته الأولى كالغيرة القاتلة أو مرض الشك عند تأخيره عن البيت ، أو عدم القيام بواجباته الزوجية كما يجب، نعم ونعم ونعم للرجل الحق وكل الحق في الزواج من أخرى مادامت المبررات واضحة جلية ، كما ويجب عليه إخبارها وتسليط الضوء على تصرفاتها الغير مريحة له ، واعطائها إشارة واضحة بأنه ستأتي بالثانية إذا استمر الحال بهذه الطريقة ، واعلمي أختي المتزوجة أن الرجل لايريد من المرأة إلا كل شيء يريحه ويخفف عنه معاناته ولو احتوت المرأة زوجها بالحنان والطيبة بلمساتها السحرية في نفسها وبيتها لكان من زوجها شأنا آخر تجاهها ، والمرأة هي المرأة لاتختلف المرأة عن المرأة إلا في شكلها ، فإذا كان الشكل هو المقصود فأنت أيها الرجل في الهاوية ، فالشكل ليس دليلا على حسن أخلاق المرأة ، أخي العتيبي أحيي بك أسلوبك الراقي ، أختي الصحفية أحيي بك عرضك وموضوعك الهادف ، وأطلب منكما الهدوء والمناقشة بروح طيبة فكلنا نرمي إلى هدف واحد تقليل نسبة العنوسة في بلادنا ، وأقول للشباب لماذا الزواج من أجنبيات وبناتنا موجودات في ديار آبائهن جميلات في أخلاقهن متدينات بدينك؟ فلماذا البعد عنهم واختيار من هي تختلف عنك في هويتها وتربيتها.؟ ولماذا التعدد وأخذ الثانية ؟، شجعوا الشباب على الزواج من بنات جلدتهم ، وخففوا المهور أيها الآباء ( فأقلهن مهرا أكثرهن بركة ) وأنت أيها الشاب مادامت زوجتك ممن تحفظك في حضورك وغيابك ، تربي أبناءك، وتهتم بكل مايخص بيتك وأهلك فلماذا التفكير بالثانية؟ المرأة المثالية تاج على رأس الرجل والعكس صحيح.....................
***أما بخصوص تأسيس مكتب للبحث عن شريك العمر ، فهو مشروع هادف ، مادام مؤسسيه من بنات البلد ، وهذا وإن دل ، فإنه يدل على مدى حرص بنت البلد على أختها أدعو لهن بالتوفيق ، والسير على النهج القويم ..
تحياتي أم خالد رمساوية خيماوية حتى النخاع