|
|
فرحته تغمر الجميع وتملأ أركان المجتمع
طقوس العيد توحد قلوب الكبار والصغار
رعا الله نعماك التي من أقلها
قطائف من قطر النبات لها قطر أمد له كفي فأهتز فرحة
كما انتفض العصفور
بلله القطر
ابن نباتة الشاعر الفاطمي
أهلاً بفِطْرٍ قد أضاء هلالُه
فالآنَ فاغْدُ على الصِّحاب وبَكِّرِ وانظرْ إليه كزورقٍ من فِضَّةٍ قد أثقلتْهُ حمولةٌ من عَنْبَرِ
ابن المعتز (247 هـ، 861م)
ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك لا أن تجرَّ به مستكبراً حللك كم من جديد ثيابٍ دينه خلق تكاد تلعنه الأقطار حيث سلك
أبو إسحاق الألبيري (985 - 460 م)
ونجم من الفانوس يشرق ضوؤه ولكنه دون الكواكب لا يسري ولم أر نجمًا قط قبل طلوعه إذا غاب ينهى الصائمين عن الفطر
علي بن ظافر أديب مصري (متوفى 613هـ )
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))