تســـــــلم اخــوي ع الخبـــر
ربـي يعطيـك الصحه و العافية
|
|
عواقب العام الدراسي [BIMG][/BIMG]
تاريخ النشر: الأحد 05 سبتمبر 2010
عندما تدخل أي مكتبة من مكتبات بيع الأدوات المدرسية تصدمك الأكداس من أنواع وأصناف الحقائب والدفاتر والمقلمات ذات الأشكال المبهرة بألوانها وزخرفاتها ونقوشاتها الزاهية، بأرقام فلكية تذهب الأبصار وتلهب القلوب.
البائعون يقفون على أهبة الاستعداد ليوم تزاحم أولياء الأمور بصحبة أبنائهم يصطفون كتفاً بكتف، ويفتحون خزائن المكتبات بكل ما جادت به رواتبهم، وجيوبهم المتواضعة لأجل إسعاد أبنائهم حتى لا يصيروا أقل من أقرانهم..طبعاً الأسعار خيالية، ولأن الحاجة إلى الأدوات المدرسية أمر لا مفر منه، لا مجال للتفاوض أو المساومة ومن لا تعجبه الأرقام المتاحة، فعليه أن يقفل راجعاً إلى بيته يكفكف دموع أبنائه بالتهدئة أحياناً، وبعضهم بالصفع على الوجوه لإسكات الأصوات المزعجة.
ومهما فعل أولياء الأمور، فإنه لا مفر من الإذعان والخضوع لمطالب الأبناء ومستحقات المدارس التي لا تنتهي، ولا مجال لدغدغة مشاعر البائعين الذين يعتبرون هذه الأيام هي التي تحقق مصيرهم فهم يقفون جامدين لا تنفع معهم الرجاوى ولا تشفع معهم الشكاوى..إذاً أولياء الأمور بعد أن تخلصوا من احتياجات الأسر في شهر رمضان، وبعد أن تنفسوا الصعداء، وبعد أن انتهت النساء من التطريز والتخريز لفساتين العيد، جاءت المدارس لفتح أفواهٍ شرهة ونهمة، تريد أن تقضي على ما تبقى من رواتب هزيلة لبعض الموظفين المغلوب على أمرهم..وبعضهم لن ينتهي الأمر عندهم إلى هذا الحد، فالمدارس الخاصة لها شأن في اقتناص الفرصة، ورفع مقتضيات التدريس إلى الحد الذي يكسر الظهور ويحثّ القلوب بالحسرة والتعب. ولا يملك أولياء الأمور غير أنهم يشكون للفراغ، ويبكون بلا جدوى لأن الأمور حسمت، والأسعار المرتفعة تحاصرهم من كل مكان، وأينما يوجهون وجوههم فإنهم لا يجدون إلا النيران التي تلتهم ما يخبئونه لليوم الأسود، ولا شيء أشد سواداً من أيام المدارس لأن المطالب تطاردهم من كل الجهات..ولا حق لهم إلا أن يخضعوا وينحنوا للأمر الواقع أو يمتنعوا عن تدريس أبنائهم.
لا أحد يستطيع إلى حد الآن أن يرفض قوانين تسيطر على القوة الصاروخية التي تسير فيها أسعار التدريس في المدارس الخاصة، ولم يبق إلا شيء واحد هو طلب الرجاء من المدارس وخاصة الحكومية أن تقلل من الشروط القاسية في جلب المتطلبات كملابس الرياضة، والتي عادة يطلب من التلاميذ أن يبتاعوها من محال معينة ؟. وكذلك التخلي عن المطالب اليومية فيما يخص الدفاتر المخططة والأقلام ذات النوع المعين، وكذلك المقلمات..يجب أن نتحرر من الشكليات ونركز على موضوع التدريس جوهر العملية التعليمية، ونرجو أن ترفع عن كاهل أولياء الأمور بعض العقبات والمنكدات.
علي بالريش جريدة الإتحاد (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)
تســـــــلم اخــوي ع الخبـــر
ربـي يعطيـك الصحه و العافية
الله يعينكم يا أولياء الأمور








يحببون اليهال في المدرسه بالشخصيات الكرتونيه ^^
وين بيفلحون اليهال بعد
مشكووووووور أخووي ع الخبر