|
|
شعر: إبراهيم محمد بو ملحة
تهنئة بالقدوم الميمون لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله
عَادِ الزِّعيمِ الغَالِي
وعَادَتْ بِهِ اْلأفْرَاحْ
يِعْلِه ابْخَيرِ وْسَهَالي
ودِبِّ ادْهَرَهْ مِرْتَاحْ
مَالِهْ وِبِي وَامْثَالِي
مِثْلِ الْمَايِ الْقِرَاحْ
لَي لِهْ مِكَانٍ عَالِي
مَا يُوصَلْ لِهْ جَنَاحْ
يَهْمِي زِلالِ وْحَالِي
وتَزْهِرْ بِهِ الأدْوَاحْ
يَطْفِي ظِمَا إوْصَالِي
ويِمْسَحْ ألَمْ وَاتْرَاحْ
ويَسْقِي فِيُويِ امْحَالِي
شِرْوَى الْمِطَرْ لَي طَاحْ
يَالْقَائِدِ الرِّئْبَالِي
يَا رايِدْ لِلنَّجَاحْ
أبْدِعْ عَلَيه اْمثَالِي
أقْوَالٍ لِي فِصَاحْ
أدْعُو لِه رَبٍّ وَالِي
في كِلْ مِسَا وَاصْبَاحْ
يِصْبَحْ وِيَمْسِي سَالِي
ومِنْ كِلْ عَنَا يِرْتَاحْ
وتِكْبَرْ بِهْ الآمَالِي
مِثْلِ الِّذِي جِدْ رَاحْ
إبْنِ الشَّيخِ الْمِثَالِي
لَي لِهْ بِعِيدَ اطْمَاحْ
شَيخٍ عِظِيم افْعَالِي
يَاكَمْ سَعَى بَاصْلاَحْ
يِعْلِهْ رِيَاضِ اظْلاَلِي
يَانِعْ بِهَا التِّفَّاحْ
مِنْ فَضْلِ رَبٍّ عَالِي
يَعْطِي عِطَايَا اسْحَاحْ
يَتْنَا الْبِشَارَه تَالِي
وِاسْتَانِسَتْ لَرْوَاحْ
نِشْرَتْ ضِيَا شَعِّالِي
مِثْلِ النَّجِمْ لَي لاَحْ
وَانْوَرْ جَوِّ وْصِفَالِي
وِتْنَسْنِسَتْ لاَرْيَاحْ
حَتَّى غِدَيت اخْتَالِي
مِنْ فَرْطِ نَشْوَةْ رَاحْ
وِاطَّايِرَتْ لَثْقَالِي
وزَالِ الْكِدَرْ وِانْزَاحْ
وِاتْبَدِّلَتْ لاَحْوَالِي
بَافْرَاحِ تِلْوَ افْرَاحْ
مَا أحْسَنِهْ مِنْ فَالِي
لَيْ بِهْ شِفَينَا ايْرَاحْ
وِبالْهُولُو وِالْيَامَالِي
غَنَّى الشَّعِبْ صَدَّاحْ
إكْبَارِنَا وْيِهَّالِي
عَمْهُمْ نُورِ الصِّبَاحْ
يِعْلَ ايَّامِكْ طِوَالِي
وطُولِ الْمِدَى نَفَّاحْ
تِبْقَى هِنِيِّ الْبَالِي
وإمْوَفَّقْ لِلصَّلاَحْ
نَدْعُو لِكْ ذِي الْجَلاَلِيْ
بِالصَّحَّهْ وبِالْفلاحْ
يُوليِكِ مِنْه انْوَالِي
نِعْمِه وْخَيرِ وْرِبَاحْ
صَلُّوا عِدَدْ مِنْ قَالِي
يَطْلِبْ تُوبَه وْسِمَاحْ
عَلَى النِّبِي وِاْلآلِي
فِ الْغِدْوَه وْفِ الرِّوَاحْ
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))