مشكووووور اخوي ع الخبر
|
|
بقلم :فضيلة المعيني
القارئة «أم محمد» بعثت رسالة تتحدث فيها عن تجربة سفر جميلة إلى اليابان وسجلت انطباعات طيبة، وودت أن أشارك قراء الزاوية فيها، تقول قارئتنا: اليوم سأنقلك في رحلة إلى اليابان والتي أتمنى أن تسافري إليها إن لم تكوني قد ذهبت إليها لأنها حقا بلد يستحق أن يبذل الإنسان المال فيه لكي يتعلم جزءاً غافلاً عنه من الحياة.
كانت إجازتي هذه السنة مع العائلة إلى اليابان وما أدراك ما اليابان.. بلد يحترم كيان الإنسان ويبذل كل ما في وسعه لراحته، العقل هناك لا يعرف الراحة، حقيقة صدمت عندما رأيت نفسي التي قاربت على الخمسين إلا عاما تفكر وتبدع وتبتكر، وتساءلت هل هو الجو أم طبيعة هذا المكان الذي لا يعرف أن يقف عن التفكير في المستقبل وعن تغيير حياته إلى الأفضل.
وتنقل لنا القارئة بعض المشاهدات هناك التي تتمنى أن تجدها في بلدنا، فعامل النظافة مثلاً أو كما يسميه البعض «الزبال» يتقاضى أعلى الأجور ولا يصبح زبالاً إلا بعد أن يجتاز اختبارات عدة، طاقم العاملين في الفندق لا يقتصر عمله على الاستقبال وحجز الغرف، بل يتعدى ذلك إلى إصلاح كل شيء في الفندق ولا فرق هنا بين رجل وامرأة، الكل مبتسم ويعمل كالنحل ومهيأ لأي عمل ما يعني توفر الأيدي العاملة في كل التخصصات.
تكمل حديثها عن اليابان وما شدها فيها فتعرج على القنوات التلفزيونية الموجهة للمواطنين والأجانب على حد السواء فتعمل من خلال برامجها على ترسيخ العادات الفضيلة باستمرار وترى ذلك جليا على سلوكهم في المراكز التجارية والطرقات، أما الأجانب فيوجه إليهم كيف يحترمون عادات هذا الشعب من السلام إلى الأكل إلى السكن والعلاقات الخ...
تقول القارئة العزيزة بقيت هناك أربعين يوما ولم أجد يوما في الشارع أو المراكز التجارية أي مظاهر لما يخدش الحياء العام، فالشعب يحترم نفسه كثيراً، حتى الأجنبي لم أره يوماً يفعل ذلك.
ولم نر الإعلانات على الشوارع إلا في المناطق التجارية أي الأسواق أما طرقاتهم فخالية تماما مما يحد من الحوادث عكس شوارعنا التي تتكدس فيها الإعلانات فلا يعرف قائد المركبة إلام ينتبه. وفي السوق لا وجود للسلع الرخيصة بل كلها ذات جودة عالية ليس لأننا في اليابان بل لان هذا هو المطلوب تجاه المستهلك أياً كان، والحلويات لا تعرض بكثرة في الأسواق فهي لا تزيد على أربعة أو خمسة أنواع تقليلا للمخاطر الصحية التي تنجم عن فرط تناولها.
أما التواضع والابتسامة والاحترام فتراهما في كل مكان وعندهم لا يوجد ما سمي بالبقشيش فهو مرفوض بتاتا، لا يترددون في الاعتذار عن أي شيء يسبب الضيق للسائح مهما كان هذا الشيء بسيطا، ومن الأمور الجميلة لديهم أيضاً احترام خصوصية النساء، وتوفير أجنحة وغرف وطوابق لهن في معظم فنادقهم، والكثير الذي لا يتسع المكان لسرده، داعية من لم يزر اليابان لئلا يتردد في حزم أمتعته خاصة خلال شهري أبريل ومايو، حيث تتفتح أزهار الكرز وتتلون.
![]()
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
مشكووووور اخوي ع الخبر
تســـــــلم اخــوي ع الطــرح
ربي يعطيــك الصحة و العافيـه
تسلم ع الخبر
[align=center][/align]
بنزورها أنشاء الله...........معلوم ان اليابان زينة
ثانكس هالمعلومة