مـن تقنـع النفـس قنـعـت لــو تعاتبـهـا مـا عـاد ترجـع كمـا لـول علـى العـاده
شــي بــلا شفـهـا مـــا عـــاد يطـربـهـا اذا انكـفـت مـالـهـا فـــى تـركـهـا راده
نفسي على ما كرهـت مانـي بغاصبهـا ما هي على المخدعه والشين معتـاده
بالأرض عايـش وماشـي فـي مناكبهـا والحـمـد والشـكـر للمعـبـود و زيـــاده
مــا حــد رزقــه بـيـد غـيـره ويطلـبـهـا الـرزق عـنـد الــذي يرجـونـه اعـبـاده
خـــل الهضـيـمـه وتـركـهـا لصاحـبـهـا لـو كـان عنـدك بعـيـر عـاجـز اشــداده
مـن تلـدغ اليـد فـى الحـفـره عقاربـهـا مــا تـردهـا ثانـيـه والعـقـرب اســداده
واختار "م" الهجن سير البعد يطربها مـا تتبـع الـظـل يــوم الشـمـس وقــاده
والــدار مــن يــوم تـتـكـدر مشـاربـهـا مـا للمعيشـه بـهـا ذوق عـلـى الــراده
مــا تـدمـع الـعـيـن الا لـهــا سبايـبـهـا أمـــا وغـــف أو بـهــا عـلــه ونـكــاده
الشاعر : أحمد بن علي الكندي






رد مع اقتباس