مشكورر على الخبر




|
|
الإمارات ثاني دولة في العالم إنتاجاً لثاني أكسيد الكربون وبمعدل 55 طناً سنوياً للفرد
دار الخليج - الامارات
الجمعة ,08/10/2010
أكد الشيخ الدكتور عبد العزيز بن راشد النعيمي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإحسان الخيرية، أن الإمارات تعتبر ثاني دول العالم من حيث إنتاج الكربون، فقد وصل إنتاج الفرد للكربون في الدولة إلى 5 .55 طن سنوياً، في الوقت الذي لم تتعد فيه الصين 35 طناً، واليابان 17 طناً، كما أن الفرد في الدولة يستهلك 550 لتراً من المياه شهرياً، في حين أن معدل الاستهلاك العالمي 250 لتراً،
يستدعي الأمر تضافر الجهود الرسمية والشعبية من أجل الحد من هذه الظاهرة السلبية التي تنعكس سلباً على البيئة، لافتاً إلى دور الإعلام في التوعية المجتمعية حول المخاطر المحدقة في البيئة في ظل التطور الصناعي العالمي .
وأشار د . عبدالعزيز النعيمي إلى أن كمية الطاقة الكهربائية المهدرة في بعض إمارات الدولة تصل إلى 23%، في حين حددت المعايير الدولية 7% نسبة الطاقة المهدرة من معدل الإنتاج، لافتاً إلى إمكانية التغلب على هذه الإشكالية بربط الدولة بشبكة اتحادية لإنتاج الطاقة الكهربائية .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته جامعة زايد في مقرها بدبي صباح أمس، بحضور الشيخ الدكتور عبد العزيز النعيمي والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وممثلي المؤسسات الراعية، للإعلان عن المؤتمر الأول “للمجلس العالمي البيئي”، الذي سينظم يوم الأحد المقبل العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بمقر الجامعة بدبي، تحت شعار “استهلك بحكمة”، بالتعاون مع مجموعة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي النعيمي، وبرعاية برنامج وطني، وطيران الإمارات وأبيلا .
ويستقطب المؤتمر عدداً من المتحدثين المتخصصين من داخل الدولة وخارجها إلى جانب أساتذة الجامعات والمهتمين بالشأن البيئي، ويمثل يوم العاشر من أكتوبر “يوم الاحتفال بالحلول المناخية”، وهو جزء من حملة عالمية أطلقتها الأمم المتحدة، تهدف إلى تشجيع حركة واسعة مشتركة للحفاظ على البيئة، من خلال ورش العمل والمحاضرات والحلقات النقاشية في هذا المجال .
وأكد الدكتور سليمان الجاسم أن مبادرة تنظيم المؤتمر تجسد اهتمام المؤسسات التعليمة بتعزيز الوعي البيئي لدى الجمهور على اختلاف فئاته، وخاصة الأجيال الجديدة، وتعكس أيضاً تطور مفاهيم الطلاب وخبرات أساتذة الجامعة ونظرتهم المستقبلية في التعامل مع مقومات البيئة وعناصرها المختلفة التي باتت تشغل اهتمامات العالم في الفترة الأخيرة، خاصة بعد الظواهر الطبيعية غير المألوفة المتمثلة في السيول والأعاصير المدمرة التي تجتاح مناطق كثيرة من العالم، الناجمة في كثير من أسبابها عن التعامل السيئ والسلبي للإنسان مع البيئة .
وقال الدكتور أسامة العلمي الأستاذ بقسم العلوم الصحية بكلية الآداب والعلوم بجامعة زايد مسؤول اللجنة المنظمة للمؤتمر: “إن المؤتمر يهدف إلى تطوير وقيادة المشروعات العملية على المستويين المحلي والدولي التي من شأنها التقليل من استهلاك الطاقة والمياه، بالإضافة إلى زيادة الوعي في الاهتمام بالبيئة محلياً وعالمياً، وتعزيز البرامج التي تعمل على الحد من انبعاث الكربون” .
مشكورر على الخبر
مشكووور أخوي ع الخبر
فعلااااااا شىء يخوف لانة بيسوىىى مشاكل وااايد وهى اكبررررر مشكلة بالامارات طبعاااا بسبب الذحااام الشديددد
طبعااااااااااا
تســـــلم اخــوي ع الـخبــر
ربي يعطيـك الصحة و العافية
شكراً على الخبر