وعليكم السلام ورحمه الله وبركااته

موضوع حيّ يحمل في جعبته قضيه باتت تُخجل قلمي بالنقآش ..

للأسف هذا مآ يحصل الآن ف مجتمعاتنا وانتشرت بالآونه الأخيره بشكل لا يتوقعه العقل ,,

قديما كنا نتسابق لقرآءه الجريده لما تحمله من معاني تجبر القآرئ للقارءه رغماً عنه ..

والآن نتحاشاها لما فيهآ من معاني مقززه وجرائم منتشره وقتل واعتقال وفسوق ...الخ

كيف أصف هذه الآفه المنتشره التي أصبحت كالوبآء ..يعجزء قلمي عن الكتابه ولكن سأجبره لو بالقليل

لا أعلم كيف انتشرت وعشقها البعض ؟!! ولا اعلم ما المسوغآت والدوافع التي تجبرهم ع فعل ذلك ..

نشئنا بمجتمع محافظ ع القيم والأخلآق ولكن افسدوهاا بأفعالهم القذره ..

الخلل أين ؟؟

أهي بالتربيه ؟؟ ام هيه حاله نفسيه تحتااج لعلاج ؟؟ أم هي العولمه وانفتااح الغربي .. ايحق لهم ان يتعلموا العادات الغربيه السيئه ويتركون ما هو نافع وصالح لهم ؟؟ أم هيه نظره المرأه للرجل بأنه حر وله السلطه دائما والعكس ,.

كثير هيه الأسأله ولكن الأجوبه احتماالات كآذبه تصورهاا البعض لتكون له حجة لا أصل لهاا ..

لا حول ولا قوة إلا بالله .. كثير ما نرى الآن من الكبار والصغار والرضع ومنه هم ب مقتبل العمر لتحرشات أخدشت حيآئهم وتمنو الموت قبل يحصل هذا .. لقد انعدم الحيآء عند هذه الفئه بل الرحمه أيضآ يفعلون ما يشاءون يقتلون ما يشتهون ..

أصبحوا مثل الحيوانات السآئبه التي لا مقر لهآ .. بل يذهبون إلى موقع شهواتهم ليكملو مسيره عصيانهم ؟؟ بات خوفهم ان يراهم أقرآنهم وأهلهم ...الخ .. ولكن الحقيقه انهم فقدوا خوف الله عزوجل .. ألا يستحون منه ؟؟ كيف سيجازون ويحشرون ألم يفكروا ان هنااك عينا ترى كل شي قبل البشر ، أن هنالك ملائكه تفعل ما يفعلون .. حقيقةً لقد أتعبتوا الملائكه التي تكتب السيئات اعطوهاا قسطاً من الراحه ..! استغفرك يا رب ..

قال تعالى :

قال تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين * إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون }

(( سورة الأعراف ،80 ـ 84 ))

قال تعالى : { ولما جاءت رسلنا لوطا سيئ بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب ... } (( سورة هود ، 77 ـ 83 )) .
...........................


عن بريده رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ 000 ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط الله عليهم الموت ] ( رواه الحاكم وهو حديث صحيح لغيره )

عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ 000 لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يلعنوا بها ، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ] ( رواه بن ماجة وغيره وهو حديث صحيح لغيره ) .


سبحان الله لقد كثرت الآيات والأحاديث في هذه المواضع .. فماذا ينتظرون هؤلاء المسرفون .. لقد اسرفوا في دينهم ودنياهم وعواقب أمورهم .. أ ليس لهم أذن يسمعون بهاا وعيون يرون بها وعقول يتفكرون بهاا ..

للأسف الشديد لم أرى مكافحات رادعه حقيقيه لهؤلآء الفئه التي باتت ان تنتشر والعياذ بالله .. بل رأيت مكافحه لمعلمين عرفوا دينهم وقدروا حيائهم والتزموا خطواتهم بمراقبه الله عزوجل قبل الأخرون ؟؟

لماذا هالتفاوض يحصل بيناا يردون من يردون بناءه ويهدمون من يريدون هدمه .. لماذا التعجب ونحنا دائما نسمع عكس ما نرى .. ونقول مالا نفعل .. ونتعلم دون أن نقرأ ؟؟..!!

اخلآقي ترفض أن أصحاب نااس عُرفت بالفسوق والقذآره ..

وبالسلام ختام يا خي الكريم ..فتذكر دائماً إن الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما في انفسهم ..