[align=center]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



أشكركـ أخي الكريم على طرحكـ مثل هالمواضيع

أنا بقول مثل ما قال الدكتور خالد الخالدي عن الرجوله وهي

مقاله أعجبتني كثيرا وهذا رأيي أيضا ليس كل الذكور رجالاً،

ولا كل المؤمنين رجالاً، ولا كل أصحاب العضلات المفتولة،

أو الشوارب المبرومة، أو اللحى المسدولة أو العمائم الملفوفة،

أو النياشين البراقة، أو الألقاب الرنانة رجالاً. وبالرغم من كثرة المسلمين

في هذا الزمان واقتراب أعدادهم من المليار ونصف، إلا أنني أجزم أن أكبر

أزمة تعانيها الأمة الآن - بعد أزمة الإيمان - هي أزمة رجولة وقلة رجال.

والمتأمل في القرآن الكريم يكتشف أن الرجولة وصف لم يمنحه الحق تبارك وتعالى

إلى كل الذكور، ولم يخص به إلا نوعًا معينًا من المؤمنين، لقد منحه لمن صدق منهم

العهد معه، فلم يغير ولم يبدل، ولم يهادن، ولم يداهن، ولم ينافق، ولم يتنازل عن دينه

ومبادئه، وقدم روحه شهيدًا في سبيل الله، أو عاش حياته في سبيله مستعدًا ومنتظرًا

أن يبيعها له في كل وقت، نفهم هذامن قولالله عز وجل:

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

فقد بين سبحانه صفات الرجولة بعد أن أكد أنه من المؤمنين رجال وليس كل المؤمنين رجالاً.


أشكركـ مرة أخرى على طرحكـ المتميز .......

ويسلم يمينكـ وقلمكـ المبدع بأن سطر لنا هذا الموضوع الحساس

وقلبكـ المليء بحب دينكـ والخوف على مجتمعنا من الضياع وغيرتكـ عليها




تقبل ردي بكل مودة وإحترام أختكـ :


[mark=#cc3366]أنين الصمت
[/mark]
[/align]