النتائج 1 إلى 10 من 33

الموضوع: ₪۩۞…§۞۩₪ أدبــاء العــــرب «₪۩۞§…۞۩₪

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #22
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    Impp رد: أدبــاء العــــرب

    بَشّارِ بنِ بُرد



    95 - 167 هـ / 713 - 783 م
    بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
    أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
    نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة







    قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي



    قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي وذُقْتُ مُرًّا بعْد حَلْوَاءِ
    إِنْ كُنْتِ حَرْباً لهُمُ فانْظُرِي شطري بعينٍ غيرِ حولاء


    يا حسنهاحين تراءتْ لنا مكسورة َ العينِ بإغفاء
    كأنَّما ألبستها روضة ً مابين صفْراءَ وخضراء


    يلومني " عمروٌ" على إصبع نمَّتْ عليَّ السِّرَّ خرْساء
    للنَّاس حاجاتٌ ومنِّي الهوى ......شيءٌ بعد أشياء


    بل أيها المهجورُ منْ رأيه أعتبْ أخاً واخرجْ عن الدَّاء
    منْ يأخذ النّار بأطرافه يَنْضَحْ علَى النَّار من المْاء


    أنْت امْرُؤُ فِي سُخْطنا ناصبٌ ومنْ هَوَانَا نَازحٌ نَاء
    كأنَّما أقسمتَ لا تبتغي برِّي وَلا تَحْفلْ بإيتَائي


    وَإِنْ تَعَلَّلْتُ إِلَى زَلَّة ٍ أكلتُ في سبعة أمعاء
    حَسَدْتَني حينَ أصَبْتُ الغنَى ما كنتَ إلاَّ كابن حوَّاء


    لاقَى أخَاهُ مُسْلماً مُحْرماً بطعنة ٍ في الصُّبح نجلاء
    وَأنْتَ تَلْحَاني ولا ذَنْبَ لي لكم يرى حمَّالَ أعبائي


    كأنَّما عاينتَ بي عائفاً أزرقَ منْ أهلِ حروراء
    فارْحلْ ذميماً أوْ أقمْ عائذاً ملَّيتَ منْ غلٍّ وأدواء


    ولا رقأتْ عيْنُ امْرىء ٍ شامتٍ يبكي أخاً ليس ببكَّاء
    لو كنتَ سيفاً لي ألاقي به طِبْتُ به نفْساً لأَعدائي


    أوْ كُنْت نفْسي جُمعتْ في يدي ألْفيْتني سمْحاً بإِبْقاء










    لله "سلمى " حبُّها ناصبُ



    لله "سلمى " حبُّها ناصبُ وأنا لا زوْجٌ ولا خاطبُ
    لو كنتُ ذا أو ذاك يوم اللِّوى أدَّى إليَّ الحلبَ الحالبُ


    أقولُ والعينُ بها عبرة ٌ وباللِّسَانِ الْعَجَبُ الْعَاجِبُ
    يا ويلتي أحرزها " واهبٌ" لا نالَ خيراً بعدها واهبُ


    سيقتْ إلى "الشَّام" وما ساقها إلاَّ الشَّقا والقدرُ الجالبُ
    أصبحتُ قد راحَ العدى دونها ورحتُ فرداً ليس لي صاحبُ


    لا أرْفَعُ الطرْف إِلَى زائرٍ كأنَّني غضْبان أوْ عاتِبُ
    يا كاهن المصر لنا حاجة ٌ فانظر لنا: هل سكني آيبُ


    قد شفَّني الشوقُ إلى وجهها وشاقني المزهرُ والقاصبُ
    بَلْ ذَكَّرَتْني ريحُ رَيْحَانَة ٍ ومدهنٌ جاء به عاقبُ


    مجلسُ لهو غاب حسادهُ تَرْنُو إِلَيهِ الْغَادَة ُ الْكَاعبُ
    إِذْ نَحْنُ بالرَّوْحَاء نُسْقَى الْهَوَى صِرْفاً وإِذْ يَغْبِطُنَا اللاَّعبُ


    وَقَدْ أرَى «سَلْمَى » لَنَا غَايَة ً أيام يجري بيننا الآدبُ
    يأيُّها اللاَّئمُ في حبِّها أمَا تَرَى أنِّي بهَا نَاصبُ


    «سَلْمَى » ثَقَالُ الرِّدْف مَهْضُومَة ٌ يأبى سواها قلبي الخالبُ
    غنَّى بها الراكبُ في حسنها ومثلها غنَّى به الرَّاكبُ


    ليست من الإنس وإن قلتها جنِّيَّة ً قيلَ: الْفَتَى كَاذِبُ
    لاَ بلْ هيِ الشَّمْسُ أُتيحَتْ لَنَا، وسواسُ همٍّ زعمَ الناسبُ


    لو خرجت للناس في عيدهم صلى لها الأمرد والشائبُ
    تلكَ المنى لو ساعفت دارها كانت "لعمرو" همَّهُ عازبُ


    أرَاجعٌ لي بَعْضَ مَا قَدْ مَضَى بالميث أم هجرانها واجبُ
    قَدْ كُنْتُ لاَ ألْوي عَلَى خُلَّة ٍ ضَنَّتْ وَلاَ يُحْزِنُنِي الذَّاهِبُ


    ثُمَّ تَبَدَّلْتُ عَلَى حُبِّهَا يا عجبا ينقلبُ الذَّاهبُ
    وصاحبٍ ليسَ يصافي النَّدى يَسُوسُ مُلْكاً وَلَهُ حَاجِبُ


    كالْمَأجَنِ الْمَسْتُورِ إِذْ زُرْتُهُ فِي دَارِ مُلكٍ لَبْطُهَا رَاعِبُ
    ظَلَّ ينَاصِي بُخْلُهُ جُودَهُ فِي حَاجَتِي أيُّهُمَا الْغَالِبُ


    أصْبَحَ عَبَّاساً لِزُوَّارِهِ يبكي بوجه حزنهُ دائبُ
    لما رأيتُ البخل ريحانهُ والْجُودُ مِنْ مَجْلِسِهِ غَائِبُ


    وَدَّعْتُهُ إِنّي امْرؤٌ حَازِمٌ عَنْهُ وعَنْ أمْثَالِهِ نَاكِبُ
    أصفي خليلي ما دحا ظلهُ ودَامَ لي مِنْ وُدِّهِ جَانِبُ


    لاَ أعْبُدُ الْمَالَ إِذَا جَاءنِي حق أخٍ أو جاءني راغبُ
    وَلَسْتُ بالْحَاسِبِ بَذْلَ النَّدَى إن البخيل الكاتبُ الحاسبُ


    كذاك يلقاني وربَّ امرئٍ لَيْسَ لَهُ فَضْلٌ ولاَ طَالِبُ









    أصبح القلب بالنحيلة صبا



    أصبح القلب بالنحيلة صبا بعد ما قد صحا وراجع لبا
    زَادَهُ مَدْخَلُ الْوَلِيدِ عَلَيْهِ وَخَيَالٌ سَرَى بِعَبْدَة َ عُجْبَا


    ومقال الفتاة إذ هتك الستـ ـرُ لَهَا عَنْ مَقَالِ مَا كَانَ عَبَّا:
    أيُّهَا الْمُسْتَجِيرُ مِنْ حُبِّ عَبَّا دة إذ راعه خيال فهبا


    ليس من حبها مجير سواها بعد ما سار في الفؤاد ودبا
    يا خَليلَيَّ اخْرِجَانِي مِنَ الْحُبِّ بِّ سويا ولا تلوما محبا


    فاتركا لومه ولوما خليلاً يَتَجَنَّى ذَنْباً وَلَمْ يَدْرِ ذَنْباً
    كل يوم تعتبَ الود منهُ ليت شعري: أيحسبُ الود عتبا


    تِلْكَ عَبَّادَة ُ التِي لم تَنَلْهُ غير ما أصبحت لعينيه نصبا
    شَرِبَتْ سَلْوَة ً عُبَيْدَة ُ عَنِّي وَكَأنِّي شَرِبْتُ بِالْحُبِّ طَبَّا


    فتقضى الرجاء منها لقد صدَّ طبيبي عني وقضيت نحبا
    أنّا إِنْ لَمْ أمُتْ بِذَاكَ فَإنِّي مَيِّتٌ مِنْ مَخَافَتِي ذَاكَ رُعْبَا


    ليتها تاق قلبها فاستوينا أوْ رُزِقْنَا كَقَلْبِ عَبْدَة َ قَلْبَا
    فصبرنا عنها كما صبرت عنا ولم نتخذ عبيدة َ ربَّا


    فاكشفي ما بنا وعودي علينا قد لقينا إليك في الحبِّ حسبا
    التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 23 - 10 - 2010 الساعة 10:38 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •