-
25 - 10 - 2010, 11:54 AM
#1
تركيب 80 كاميرا في مدارس أ م القيوين لضبط سير العملية التعليمية
الشيخة آمنة بنت علي المعلا في حوار مع "الخليج": آخر تحديث:الاثنين ,25/10/2010
حوار: ماهر خالد أكدت الشيخة آمنة بنت علي المعلا مديرة منطقة أم القيوين التعليمية، قيام إدارة المنطقة بتركيب 80 كاميرا موزعة على ثماني مدارس، كل مدرسة توجد بها 10 كاميرات، نصبت في مواقع مختلفة منها، خاصة عند مواقف السيارات، والممرات والساحات الداخلية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى ضبط حسن سير العملية التعليمية عند الطلبة، والعمل على الحد من ممارسة بعض السلوكيات الخاطئة لهم، بالإضافة إلى أنه تم تسجيل ارتفاع بنسبة 42% للعديد من تلك السلوكيات، المتمثلة في زيادة نسبة المشاجرة، وعدم الالتزام بمواعيد الدراسة، وتسجيل أخرى تتنافى مع عادات وآداب المجتمع الإماراتي .
وقالت الشيخة آمنة في حوارها مع “الخليج” إن إدارة المنطقة التعليمية قامت باستحداث خدمة الجمهور، للأخذ بملاحظاتهم وتفعيلها ميدانيا على أرض الواقع، كما نعمل على تنظيم العمل وأداء الواجبات المنوطة بالموظفين داخل ديوان المنطقة، بما يكفل سرعة الأداء والجودة في تقديم متطلبات العملية التربوية والتعليمية، كما قمنا بعمل صيانة شاملة ومختلفة لمدارس المنطقة، قبل بداية العام الدراسي الحالي، حيث تم حل مشكلة ضخ المياه في أربع مدارس، كانت تعاني من مشكلات رئيسة فيها، بالإضافة إلى أنه تم عمل صيانة كاملة لدورات المياه في 6 مدارس، وتحويل نصف عددها إلى النظام الحديث، مع تخصيص دورة مياه خاصة بالمعاقين في كل مدرسة .
وفي ما يلي نص الحوار:
سمعنا أخيراً عن قيام المنطقة التعليمية بنشر كاميرات مراقبة، ما حجم وعدد المدارس التي شملها القرار؟
منذ نهاية العام الدراسي الماضي، قمنا بتركيب 80 كاميرا موزعة على ثماني مدارس، كل مدرسة توجد بها 10 كاميرات، نصبت في مختلف أرجاء المدرسة، خاصة عند مواقف السيارات، ومواقف الباصات، والممرات والساحات الداخلية، بهدف مساعدة إدارات المدارس على ضبط سير العملية التعليمية بين الطلبة، وحماية الطلبة أنفسهم من الانقياد وراء تلك التصرفات غير الحضارية .
إلى ماذا تهدف هذه الخطوة؟
لاحظنا خلال النصف الثاني من العام الدراسي الماضي، ارتفاع نسبة المشكلات الحاصلة بين الطلبة إلى 40%، إضافة إلى تسجيل العديد من السلوكيات الخاطئة التي تضر بمصلحة أبنائنا الطلبة، داخل وخارج أسوار المدرسة، وأن عملية رصد تلك الحالات ستساعدنا على رفع مستوى التنظيم الإداراي، وتحمل أولياء الأمور مسؤولياتهم تجاه ابنائهم .
كما تم تزويد عدد من المدارس بجهاز البصمة، ليساعد الهيئة الإدارية التدريسية على حسن استغلال الوقت، حرصا على النظام العام، وحفظ الحقوق .
ما أهم الأهداف التي رسمتها المنطقة التعليمية للعام الدراسي الجديد؟
بدأنا العام الدراسي الحالي في أفضل صورة، وقمنا بالتحضير اللازم من اجل توفير مناخ علمي تربوي ناجح لأبنائنا الطلبة، وكان ذلك من خلال خطة العمل التي وضعتها إدارة المنطقة، بالتعاون مع مختلف مديري المدارس، للقيام بعملهم ومتابعة القضايا اليومية للطلبة، داخل مدارسهم ومتابعة جميع النواقص، مع رفعها إلى إدارة المنطقة لتذليل العقبات كافة .
أما فيما يخص الأهداف، فنحن نعمل على تنظيم العمل، وأداء الواجبات المنوطة بالموظفين داخل ديوان المنطقة، بما يكفل سرعة الأداء والجودة في تقديم متطلبات العملية التربوية والتعليمية، من هنا قمنا باستحداث خدمة الجمهور للأخذ بملاحظاتهم وتفعيلها ميدانيا على أرض الواقع .
كيف كانت الاستعدادات التي أجريتموها في المدارس؟
نعمل في إدارة المنطقة على تدوير الخبرات في مختلف المدارس، بهدف تجويد العملية التربوية، وتجديد الدماء للسير في الاتجاه الصحيح، الذي رسم من أجل التطوير والتقدم والتميز في الأداء، كما قمنا بإعادة توزيع المعلمين والمعلمات بين مختلف المدارس، بالشكل الذي يكفل القيام بأدوارهم التعليمية والتربوية التي وجدوا من أجلها .
كما تم عقد العديد من اللقاءات مع أطراف العملية التربوية كافة، بهدف الوصول إلى أعلى مستوى من الخدمات المقدمة في مدارس المنطقة، إضافة إلى القيام بزيارات ميدانية إلى جميع المدارس، للتأكد من جاهزيتها، لضمان حسن سير العملية التعليمية، والانضباط العام لمختلف فئات البيئة المدرسية .
هل من تطوير لمنظومة العمل؟
نعم إذ مع بداية العام الجاري، قمنا برفع كفاءة العمل التربوي من الاستخدام اليدوي، والاعتماد على أجهزة الحاسوب، من أجل استثمار الوقت، وتسهيل إجراءات العمل، كما سنقوم في تقويم الأداء ومعالجة القصور إن وجد في مختلف المجالات، إضافة إلى وضع حلول عاجلة ومناسبة للنهوض بها، من خلال رفع مستوى التحفيز والإنتاجية باختيار الموظف المتميز، كما سنعمل على تطبيق نظام الدوران الوظيفي، أو ما يعرف بالموظف الشامل، القائم بين زملاء العمل، لإثراء مهاراتهم الوظيفية مع تحديد المسؤولية لكل موظف .
هل أنتم في حاجة إلى احلال مدارس، أو بناء أخرى لاستيعاب زيادة عدد الطلبة؟
نحن بحاجة إلى بناء فصول إضافية في مدرسة السلمة، نظرا لانتقال عدد لا بأس به من الأسر للعيش في منطقة السلمة، ولذلك نعمل على ترك الصف السادس في مدرسة الأبرق، لاستيعاب الزيادة الكبيرة في عدد الطالبات في مدرسة السلمة الثانوية، نظرا لوصول العدد إلى أكثر من 600 طالبة .
ماذا عن صيانة البنية التحتية في المدارس؟
بالنسبة لصيانة البنية التحتية للمدارس، تم حل مشكلة ضعف ضخ المياه في أربع مدارس كانت تعاني من مشكلات رئيسة فيها، وهي مدرسة المعلا، والأمير، وعثمان بن عفان، والضياء، إضافة إلى أنه تم عمل صيانة كاملة لدروات المياه في 6 مدارس، وتحويل نصف عددها إلى النظام الحديث، مع تخصيص دورة مياه خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة في كل مدرسة، مع عمل تهيئة مدخل خارجي خاص لتلك الفئة .
كما سيتم استحداث نظام “البايلوت” الذي تشرف عليه وزارة التربية والتعليم، بحيث ستخضع 12 مدرسة تابعة للمنطقة التعليمية، للصيانة اليومية والدورية، من قبل شركة متخصصة، بهدف رفع مستوى الأداء والكفاءة للمبنى، لراحة الطلبة .
كيف تقيمون النظام الجديد لوزارة التربية والتعليم في جعل العام الدراسي مقسماً إلى ثلاثة فصول؟
لا شك في أن النظام الدراسي الجديد لوزارة التربية والتعليم، وضع بعد دراسة وتخصص، وكل نظام يوضع على إثر نظام سابق، يأخذ الإيجابيات ويهمل السلبيات، التي تعيق تقدم العملية التربوية والتعليمية، ومن خلال الاطلاع على سياسة وأهداف هذا النظام، يمكن اعتباره مقنعا ومرنا بحيث يسمح للطلبة، بتقسيم حياتهم الدراسية إلى عدة مراحل، وتعينهم على كسب الوقت وتنظيم أوقاتهم، بما يتناسب مع أدائهم من أجل الحصول على أعلى نسب للنجاح، ومن وجهة نظري فإن هذا النظام مناسب لمختلف المراحل الدراسية، لأنه يسهم في خلق أجواء دراسية جديدة، قوامها الطالب والتدريس والمنهاج .
هل هناك برامج طموح ستقومون بتنفيذها خدمة للطالب والعمل على رفع مستواه التعليمي؟
هنالك العديد من البرامج والمشروعات التي تعد لها المنطقة التعليمية، ومنها برامج التدريب لكوادر المنطقة، من حيث عقد عدد من الدورات لمختلف التخصصات، التي يستفاد منها وتعود بالنفع على شخصية الموظف وتميزه في أداء عمله، كذلك تعتزم إدارة المنطقة إصدار عدد من المطبوعات التي تعرف بأهم الأنشطة والفعاليات التي نفذت .
ومن أهم ما أنجز من مشاريع عمل، مشروع القراءة لمدة عشر دقائق، ومشروع فريق التدريب الخاص بالمنطقة، وعمل مشروع صندوق دعم المدارس، في حين سيتم تنفيذ عدة مشروعات أخرى في المستقبل القريب، منها مشروع توأمة المدارس، وتطبيق برنامج الخدمات الطلابية، إضافة إلى تنفيذ مشروع البرامج الأكاديمية المخصص لدعم الطلاب في التحصيل في بعض المواد، زد على ذلك طرح مشروع برنامج تطوير أداء الهيئات الفنية والإدارية، كما سنعمل على تنفيذ نظام الرعاية الطلابية للذكور، الذين يعانون من صعوبة في التحصيل العلمي أو التفوق .
أين تضعون مكامن ضعف المستوى الدراسي للطالب في برامجكم، وما الحلول التي ترونها مناسبة؟
هناك أطراف مشاركة في العملية التربوية والتعليمية وهي المدرسة والأسرة والطالب، وفيما يختص بمكامن الضعف من حيث المستوى الدراسي للطالب، فهي مرتبطة بتلك الأطراف، ارتباطا وثيقا، فالأسرة شريك فعال، ولها دور كبير وحساس، في مراقبة الطالب ومتابعة أدائه الدراسي، سواء كان من خلال المتابعة اليومية الشخصية لما له وما عليه من أداء واجبات دراسية، أو متابعته من خلال الزيارات للمدرسة والاطمئنان على الأداء التعليمي، كذلك ضرورة خلق أجواء مساندة لتهيئة الظروف الدراسية والشخصية للطالب، مع تقديم السبل الكفيلة بوصوله إلى النجاح والتفوق .
أما بخصوص المدرسة فهي مسؤولة مباشرة عن ضعف أو تحسن المستوى التعليمي عند الطالب، من خلال تقديم الخدمات الدراسية له، بما يكفل وصول المعلومة إلى عقول الطلبة بالطرق الصحيحة والسليمة، بما يضمن تحقيق عملية الفهم وليس التلقين، وهذا عائد في الأساس إلى أسلوب أداء المعلم، باعتباره العنصر الأساسي في تقديم المعلومة، ومدى استخدام الأساليب والطرق المتقدمة، لجعل الطالب محور هذه العملية، والوصول به إلى فهم المعلومات لا حفظها .
وماذا عن الطالب؟
إن للطالب دوراً رئيسياً في هذه العملية، فهو الهدف الرئيس للعملية التعليمية، حيث يقع على عاتقه مسؤولية الالتزام بالدوام المدرسي، وحضور الحصص الدراسية، وتدوينها عوضا عن تلقين المعلمين، ومراجعة ذلك في المنزل، والمشاركة الفاعلة في الصف، والتركيز في تقديم أوراق الامتحان .
كيف يمكن لأولياء الأمور أن يساهموا في رفع درجة الوعي عند أبنائهم الطلبة، سواء كان ذلك على المستوى التعليمي، أو السلوك اليومي؟
على أولياء الأمور أن يقوموا ببذل جهد أكبر تجاه أبنائهم من خلال تطبيق نظام المتابعة الحثيثة لسلوكياتهم الدراسية كافة، من حيث الاتصال والتعاون مع إدارة المدرسة، ومتابعة التزام ابنائهم تجاه دروسهم، وتذليل العقبات كافة التي تحول دون تميزهم العلمي .
كيف يمكن الاستفادة من مجالس أولياء أمور الطلبة في دفع عجلة التعليم؟
لا أقول استغلال مجالس أولياء أمور الطلبة، ولكن أقول مشاركة هذه المجالس بما يدفع عجلة التقدم في التعليم إلى مستوى راق ومميز، فهذه المجالس يقع على عاتقها استحداث برامج وفعاليات من شأنها تعريف أولياء الأمور بالأساليب والخدمات المتقدمة، والعمل على فتح المجال أمامهم، مع إشراكهم في مختلف البرامج اللقاءات ومنحهم حق طرح التساؤلات، وإيجاد الإجابات بالطريقة الديمقراطية التي تعزز لديهم صدق الانتساب لتلك المجالس، وتحثهم على التعاون مع القائمين عليها .
هل أنتم بحاجة لكادر تعليمي إضافي أم أن العدد المتوفر يسد الحاجة؟
لسنا بحاجة لكادر تعليمي، بل نحن بحاجة لسد بعض الشواغر لعدد من المعلمين والمعلمات، وجار العمل على سد الشاغر بالتعاون مع الوزارة في عدد من التخصصات، علما أن الشاغر لا يعد كبيرا، أو يشكل عائقا للعمل، كما نعمل على توفير العدد الكافي من الكادر التعليمي، بما يؤمن حاجة المدارس كافة، وفي مختلف التخصصات قريبا .
ما تصوركم لدعم الكادر المواطن للعمل في مجالس التدريس؟
العنصر العامل والمجتهد يعزز في أي مكان للعمل، ودعم العنصر المواطن يتم من خلال اتاحة المجالات كافة له، وإيجاد سبل ودعم هذا العنصر، شريطة أن يكون على مستوى من الثقة، وتحمل المسؤولية والقدرة على أداء العمل بالأسلوب المتقدم، الذي يكفل تقدمه وتقدم مكان عمله ووطنه، الذي نعمل جميعا من أجل تقدمه ورفعته .
ماذا ينقص المنهج الدراسي للارتقاء بمستوى الطالب الفكري والعلمي من وجهة نظركم؟
لا بد للمنهج الدراسي أن يكون متجدداً ويلبي طموحات ومتطلبات العملية الفكرية والعلمية عند الطلبة، وهذا يعود إلى توجيهات الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بهذا الشأن، واختيار المعلومات المناسبة في كل تخصص وتجديدها، بحيث يبقى الطالب متصلاً مع عالمه وتعليمه، ومتصلا مع المعلومة الموضوعة وإعطائه حق التعبير عن معلومات إضافية، يكون لها تأثير في المادة الدراسية، ونحن نعمل على تأهيله دائما، من خلال إيجاد السبيل والطرق الحديثة للمناهج الدراسية كافة التي تقدم بمستوى متطور أحدث المعلومات وأكثرها صدقاً للطالب وتيسر له جوانب المادة العلمية كلها، وتربطه بالمجتمع الخارجي .
-
25 - 10 - 2010, 12:42 PM
#2
رد: تركيب 80 كاميرا في مدارس أ م القيوين لضبط سير العملية التعليمية
والله العظيم ان اؤيد هالفكرة الطيبه
لان بصراحة فالمدارس كثير من الامور اللي انتوا تعرفوها
تؤدي لدمار مستقبل الطلبه
-
25 - 10 - 2010, 09:48 PM
#3
رد: تركيب 80 كاميرا في مدارس أ م القيوين لضبط سير العملية التعليمية
-
25 - 10 - 2010, 10:57 PM
#4
رد: تركيب 80 كاميرا في مدارس أ م القيوين لضبط سير العملية التعليمية
زين ماسوا حتى يراقبوا الطلاب عدل
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى