بعد ختام مباريات مختلف الدوريات الاوروبية يبقى الواحد منا متحسرا على مافاته من مباريات كانت في قمة الاثارة,ففي ظل كثافة المباريات وتزامنها يفضل كثيرون منا متابعة مباريات الاندية الكبيرة وهذا منطقي للغاية لانه من فاتته مبارة الريال مثلا مع راسينغ سانتندار اكيد سيندم لانه لم يشاهد كريستيانو وهو ينفجر ابداعا اذ امضى على رباعية كاملة من اصل سداسية على السنتياغو برنابيو حيث صال وجال وذكرنا بايام العز مع الشياطين الحمر وايضا من لم يتابع البارسا اكيد انه تحسر على تضييع مشاهدة مهارات ميسي الذي لم يخيب هو الاخر وقاد فريقه لفوز حتى وان كان صعبا بثنائية رائعة ولكن رغم ماشهدته مبارتا عملاقي اسبانيا من ابداعات النجوم الا ان مبارة الاسبوع كانت من دون منازع تلك احتضنها ملعب رامون سانشيز بعاصمة الاندلس الجميلة اشبيلية بين النادي المحلي وضيفه الباسكي اتلتيك بلباو المتالق هذا الموسم حيث شهدت المباراة ندية كبيرة واهداف غزيرة وجميلة وتنافس حاد الى اخر دقيقة اذ امتعنا لاعبو اشبيلية وعلى راسهم البرازيلي فابيانو والمالي كانوتيه الذان اقتساما رباعية فريقهما وفي الجهة المقابلة لم يقصر ابناء الباسك ومدللهم لورنتي صاحب ثنائية من اصل ثلاثة سجلها بلباو
ما اردت قوله ان الاثارة والمتعة في اوربا هي ليست حكرا او علامة مسجلة فقط باسم النوادي ذات الاسماء الرنانة
حياكم الله