بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة والأخوات الأفاضل : أولا أشكر الأستاذ الفاضل(إسحاق) على طرحه الرائع ، والكلمات التي سطرها في هذه الصفحة وإن دلت على شيء فإنها تدل على عمق القراءة والتفكير بما هو واقع في عالمنا الحالي ، أعجبتني كلماتك في نهاية المقال فهي تلخص كل ماكتبت،" لان المعلم الذي نريده قبل ان يكون صاحب علم وزاد وخبرة بمختلف المناهج لابد ان يكون خلوقا امينا مؤمنا بقيم مجتمعنا محبا لتقاليده فنحن بحاجة ماسة اولا لمن يحارب الرذيلة ويغرس روح الفضيلة في شبابنا قبل ان يحارب الجهل والامية ، أين هم هؤلاء المعلمون ؟، بتنا نعدهم على أصابعنا .
أما ردي الثاني فهو للأخت الفاضلة ساحرة البشر التي قالت بأن " المعلم في ها الزمن مهان " كيف أنت ساحرة البشر وتهانين؟ لاأوافقك الرأي فالمعلم المعطاء والذي وصفه الأخ الفاضل (إسحاق) تقديره واحترامه كبير ويوضع تاجا على رؤوس الجميع ، أما المعلم ومنهم كثيرون في زمننا الحالي الذين اتخذوا من مهنة التدريس مصدر لكسب المال فقط والوجاهة بأنه معلم فذلك مهان بالطبع ولا يستحق أن يطلق عليه اسم معلم بل يطلق عليه اسم متسول، ومتسكع ، والملاحظ كثيرون في التربية والتعليم من هذا النوع الذي يبيع ضميره من أجل الماده ، دعينا نتكلم بصراحة، وجاوبيني على سؤالي هذا وكوني صادقة مع نفسك هل جميع المعلمين في عصرنا الحالي على درجة واحدة من الكفاءة؟ لماذا شكاوي أولياء الأمور من معلمين معينين في مدرسة ما؟ لماذا يرفض ولي الأمر وضع ابنه في فصل تدرسه س من المعلمات؟ لماذا الشكاوى من المعلمين عبر البث المباشر وغيره؟ لماذا تكتب الصحف يوميا عن معلم يكثر من ضرب طلابه بلا رحمة ولا شفقة؟ لماذا تدني المستوى التحصيلي لتلاميذنا؟ لماذا يشتكي مدير المدرسة من المعلم المتهاون والمتقاعس عن عمله؟ لماذا ولماذا ولماذا عندما يصل ولي الأمر إلى غرفة المعلم لايجد ردا لأسئلته؟ بالله عليك هل جميع المعلمات أصبحن كمعلمات الزمن الماضي (قـــــــــــــله ) المعلمة الآن تأتي إلى المدرسة لتعرض كل ماهو جديد في لبسها ومكياجها ولا يهمها غير ذلك، والملاحظ الآن أن المعلمات كثيرات الشكاوي من الطلاب ومن الأعباء الموكلة إليهن، وما هذه الأعباء؟ لاأدري ؟ أعذار واهية لايقبلها الدين ولا المنطق؟ وعندما تدخل إلى غرفة المعلمات فموائد الرحمن تملأ الغرفة ، وكثرة القيل والقال ، والضحك الذي يملأ أرجاء الغرفة وعندما تأتي ولية الأمر المسكينة تفاجأ بكلمات كالرصاص في وجهها ، والغريب العجيب أصبحت المدارس محلات (دكاكين) للبيع والشراء أثناء الفسحة ، وعندما يدق الجرس معلنا بداية الحصة الرابعة رأيت المعلمة متثاقلة لاتستطيع التدريس في تلك الفترة فعينها بالملابس وأنواع السلع المعروضة التي تنوي شرائها ، ماذا أقول وفي القلب غصة لما نشاهد ونلاحظ ، واأسفاه على زمن مضى وولى وأبى الكثيرون ارجاعه ، وسقى الله أيام مدرسينا الأفاضل رغم أنهم كانوا وافدين أعطوا وأخلصوا في عطائهم ووصلنا لما وصلنا إليه بفضل الله ثم فضلهم أما طلابنا اليوم فلهم الله وأعان الدولة على الدمار الذي تجنيه من ورائهم من معلمة مواطنننننننة مستهتره التي تقول كما يقول المصريون ( بالفم المليان) المواطن لايفنش وندائي لكل صاحب قرار من لاتصلح للتدريس تجلس في بيتها وتترك المجال لأخريات قد يكن أفضل منها أداءً والتزاما وخوفا من الله وحفاظا للأمانة التي بين يديها ( أبناؤنا الطلبة) فتشوا عن هذه الفئة في مدارسكم القريبة منكم وبلغوا المسئولين عن كل من يقوم بهذه الممارسات الخاطئة ، وقولوا قول الحق ولا تخشوا في الحق لومة لائم ، فالقرار لكم وأنتم أعلم بمصلحة أبنائكم.

تحياتي للجميع ( الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية)