وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


كلام مؤثر

إنني لا أنسى من كان له فضل عليّ في يوم من الأيام.. حتى لو لم يكن بيننا اتصال أو توافق.. ولكن قد يصعب أن أقولها له.. أنني ممتن له.. لما فعله معي..

كيف للإنسان أن ينسى من أسدى له معروفاً لا يرجو شكراً منه أو مقابل.. موقناً أن ما يفعله لوجه الله هو المعطي وهو الشكور وصاحب الفضل والمنة.. وأن ما عمله من عمل صالح لم يكن ليحصل من دون توفيق الله له..


يقال أن المتسامح هو أطول عمراً من غيره.. ذلك أن التسامح هو صفاء النفس..والشخص غير المتسامح يعيش في حالة صراع نفسي.. وكما أن من يرفض المسامحة والعفو يحمل في قلبه من الحقد والضغينة فيورث له الأمراض.. ما يمكن أن يقصر أجله



من الممكن أن يزيل التسامح سوء فهم قد حصل بين المتخاصمين ويبعد عنهم شر الانتقام..



التسامح من مبادئ الإسلام العظيمة.. وفي جميع الأديان من الفضائل التي تزيد روابط الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع.. وكما أنها ترسي مبدأ المساواة بينهم..


وخير مثال هو خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم عند فتح مكة.. عندما عفا عن قريش.. فقد كانت قريش خائفة من انتقام الرسول صلى الله عليه وسلم منها لما قاموا به.. وحيث أن ما قاموا به لم يكن بالشيء الهين أو القليل..


لا أتمنى أن يحدث معي ذلك في يوم من الأيام.. وإن حدث حينئذٍ قد تظلم الدنيا في عيني.... ولكن.. لن أترك سحابة الحزن والأسى تظلم لي حياتي.. سأحاول أن تمالك نفسي وأكمل حياتي..


صحيح.. ما قد يحدث من الفراق قد ينبهنا من غفلتنا.. وقد يصحح مسار حياتنا.. والنظر للحياة من منظور مختلف..


الندم على ما فات لن يفيد.. ولن يعيد من فقدناه.. رب العالمين أرحم بالبشر من أنفسهم.. قد تكفي الدعوة الصادقة برعايته وحفظه من السوء.. وإن فارق هذه الدنيا بالرحمة والمغفرة..


لا أراكم الله مكروهاً في عزيز




تسلمين أختيMiNoOo 87على الطرح الراقي


والله يعطيج الصحة والعافية


ربي يحفظج