جميل جداً أن يجلس العبد في بيت من بيوت الله بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ، أو بعد العصر إلى غروب الشمس أو بين المغرب والعشاء ، يذكر الله ويقرأ القرآن ، فهو في صلاة ما أنتظر الصلاة ، وأفضل البلاد إلى الله المساجد
أما الصوم هذه الأيام فهو خير كله ، النهار قصير جداً ، والجو بارد لا يتعب الصائم ، والأجر مضاعف ، بل إن الصائم ربما يأتي وقت الإفطار ولا يحتاج لأي طعام ولا يشعر بالجوع ، وجاء في الحديث أنه ( من صام يوماً في سبيل الله باعد الله عن وجهه النار سبعين خريفاً ) .




جوزيت خيرا باذن الله