71.8 ألف إصابة بالسرطان بين البالغين بدول “التعاون”

خلال انعقاد مؤتمر مكافحة سرطان الكبد في دبي

* دار الخليج





أكد الدكتور فاروق صافي، أستاذ الجراحة بكلية الطب، جامعة الإمارات، استشاري الجراحة بمستشفى “توام” في أبوظبي، أن نسبة الإصابة بسرطان الكبد بدول مجلس التعاون الخليجي بلغت 7،5% من إجمالي أنواع السرطانات الأخرى، في حين بلغت في الإمارات نحو 2،6% وفقاً لأحدث التقارير التجميعية الصادرة عن المركز الخليجي لتسجيل معدلات السرطان .

أوضح التقرير أن عدد حالات السرطان المكتشفة بين الأطفال دون سن 15 عاماً بمختلف دول المجلس بلغت 6 آلاف و113 حالة بنسبة تجاوزت 8،5% من إجمالي حالات السرطان بدول المجلس، غير أن عدد الحالات المكتشفة والمسجلة بين البالغين من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي بلغت 71882 موزعة على النحو التالي 51 ألفاً و587 حالة إصابة في المملكة العربية السعودية و7 آلاف و938 حالة في سلطنة عمان و5 آلاف و125 في دولة الكويت و3 آلاف و338 في مملكة البحرين، وألفان و518 في دولة الإمارات العربية المتحدة، وألف و376 حالة في دولة قطر .

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد، مساء أمس الأول، على هامش مؤتمر مكافحة سرطان الكبد الذي نظمته شركة “باير هيلث كير” بالتعاون مع هيئة الصحة بدبى وجمعية إلامارات الطبية، ومشاركة من نخبة من أطباء الأمراض السرطانية يمثلون عدداً من الدول الأوروبية والعربية .

وأضاف الدكتور فاروق صافي، أن مستشفى “توام” يسجل زيادة ملحوظة في عدد المصابين بسرطان الكبد، حيث يتم سنوياً استقبال أكثر من 35 حالة إصابة جديدة بالمرض، يمثل المواطنون منهم أكثر من 25%، مشيراً إلى أن المستشفى سجل نجاحات في جراحة الكبد على مدار الأعوام الأربعة السابقة حيث تمكن من إجراء ما يقرب من 150 عملية جراحية لمرضى مصابين بسرطان الكبد أغلبهم من المواطنين .

وأوضح، أن سرطان الكبد يمثل ثالث أسباب الوفاة بين سرطانات الجسم، فهو يتسبب في وفاة ما يقرب من مليون ونصف المليون مصاب سنوياً وفقاً للإحصاءات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية .

وذكر أن سرطان الكبد يمثل 6% من إجمالى حالات السرطان التي يتم اكتشافها سنوياً بمختلف دول العالم والتي تصل لنحو 560 ألف حالة جديدة بواقع حالة كل 45 دقيقة، مؤكداً أن الصين تنفرد ب 55% من حالات الإصابة .

وعن الفيروس الكبدي (س) قال: تعتبر الإصابة به في دول الغرب من العوامل المؤدية إلى سرطان الكبد أكثر من الإصابة بالفيروس (ب)، وعلى عكس بلاد قارة آسيا تمتلك اليابان نسبة كبيرة من المصابين بسرطان الكبد نتيجة الإصابة بالفيروس (س) الذي يزيد من فرص الإصابة بسرطان الكبد 20 مرة بالمقارنة بغير المصابين .

وأشار الدكتور فاروق صافي إلى طرق مواجهة سرطان الكبد والحد من انتشاره، حيث تأتي التوعية المستمرة بمسببات المرض من أهم طرق الوقاية مع ضرورة التطعيم الإلزامي ضد الفيروس (ب) . والسيطرة على الفيروس (س) بالوقاية وعلاج الحالات المزمنة، وكذلك الامتناع عن تخزين الحبوب الغذائية في أجواء حارة ورطبة لتفادي تسممها بسم الأفلاتوكسين، مع المتابعة الطبية الدورية كل (3- 6) شهور لمرضى التليف الكبدي، وذلك لتقييم معدل الألفا فيتوبروتين بالدم والفحص بالموجات الصوتية للاكتشاف المبكر للسرطان حتى يتمتع المريض بالعلاجات الشافية سواء عن طريق الاستئصال أو زراعة الكبد أو بواسطة التردد الحراري أو الحقن الشرياني بمواد مشعة أو بواسطة العلاجات الدوائية المثبطة لنمو الخلايا السرطانية .

الدكتور أحمد الدري رئيس جمعية سرطان الكبد المصرية، مدير وحدة سرطان الكبد بطب عين شمس ووحدة الأشعة التدخلية، قال إن الأشعة التدخلية عبارة عن استخدام أدوات طبية رفيعه ودقيقة مثل الإبر والقساطر والسلوك، يتم إدخالها إلى داخل جسم الإنسان عن طريق الجلد من دون فتحة جراحية ثم توجه تلك الأدوات داخل جسم الإنسان باستخدام الأشعة التشخيصية حتى تصل إلى مكان المرض داخل الجسم .