( سري للغاية )
سرحت بخيالي كثيراً فالحرف هنا
يجبرني رغم عني على الكتابة
تحمل قلم مميز وتعبير بديع
موضوع يستحق التقييم لهذا الشهر
فلا داعي لكتابة مواضيع من بعدك
وإنما أن كتبنا فقط هو تحصيل حاصل لا أكثر



لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً


للأسف عندما يتعرض إي ما لمرض منا أو أعاقه تصيبه مع مرور الزمن يتسائل الناس ماذا كان
هذا الشخص قبل .. هل كان أنسان طيب أم سيء وكأن الشخص السيء فقط هو من يتعرض للأبتلاء
إي تفكير نملك و كيف لهذي الأفكار الغبية تتمحور إلى عقولهم !


همسه!!!
العودة لمصائب الغير والتفكر بها نعمة تحميك حتى لا تتكرر معاناتك


من منا لم يتعرض شخص من أهله أو من أقاربه أو من أصدقائه إلى ابتلاء وكيف نربط بأن الابتلاء لا يصيب إلا الشخص السيء
( أعانكم الله على تفكيركم السيء يا من ترسمون الأبتلاء بهذه الصورة )
إلا تعلموا بأن الله يبتلي الإنسان الذي يحبه ومن هنا يجب أن نتساءل لأن الله عز وجل يخبرنا نحن إيضاً
وليس الشخص المبتلى فقط .. كيف سيكون دورنا في معايشة هذه الحالة مع الشخص الآخر فــ من هنا
يبدأ الاختبار بالنسبة لنا لأن المواقف التعيسة التي يتعرض لها الغير هي دروس لنا ومواقف لا بد من أرشفتها
بعقولنا للأستفاده منها مستقبلاً !

أحياناً نضطر لمعاودة أحزاننا ليس حباً للحزن وتعقيداً للماضي بل لتعقل ومعايشة الحدث لأنه أفضل من التهور
والانزلاق في تكرار الأحداث المؤلمة
تنبيه!!!
المصيبة في الحياة ليست جريمة .. الجريمة هي الاستسلام لها

هكذا هي الحياة مواقفها لا تنتهي إلا بأنتهاء الشخص نفسه فــ عندما تحاصرك الأحزان تنظر إلى يمينك
وشمالك لا تجد أحد وتجد التجاهل مع أشخاص كانوا يوماً أصدقائك وقد أكلوا وناموا معك ولكن
كما نعلم بأن الشخص الناجح هو من يجعل كل مصائبه فوائد له لينطلق بعدها ولا توقفه أشارات التحطيم
فحينما يتجاوز محنته فــ من هنا يصبح أستاذ والحياة دروس والناس طلابه!


تنويه!!!
أن رحلوا وتركوك وراء ظهورهم فأدر لهم ظهرك شامخاً


لأنك بمجرد أن تدير ظهرك عنهم وتتجه لطريق المعاكس بأذن الله ستجد إشخاص خيراً منهم
يستحقونك وتستحقهم ولتهمس في داخلك بأن ما فات لن يتكرر وأن العمر الذي مضى لن يعود
فلا بد عليك بأن لا تعتقد أن اصابعك تحمل بصماتهم وأنهم لو أبتعدوا عنك لن تموت بدونهم
ويكفيك بأنك لا زلت على قيد الحياة لكي تصحح مسارك بدونهم فأنت لم تخسرهم
هم الذين خسروك
( سحقاً لهم )


زخرفة قلم!!!
يقول الراوي كنت على شاطئ البحر فرأيت امرأة كبيرة في السن جالسة على ذلك الشاطئ تجاوزت الساعة 12مساءً فقربت منها مع أسرتي ونزلت من سيارتي ... أتيت عند هذه المرأة فقلت لها : يا والدة من تنتظرين .. قالت انتظر ابني ذهب وسيأتي بعد قليل ... يقول الراوي : شككت في أمر هذه المرأة .. وأصابني ريب في بقائها في هذا المكان الوقت متأخر ولا أظن أن أحد سيأتي بعد هذا الوقت
يقول : انتظرت ساعة كاملة ولم يأت أحد ... فأتيت لها مره أخرى فقالت : يا ولدي .. ولدي ذهب وسيأتي الآن يقول فنظرت فإذا بورقه بجانب هذه المرأة فقلت لوسمحت أريد أن اقرأ هذه الورقة
قالت إن هذه الورقة وضعها ابني وقالت : أي واحد يأتي فأعطيه هذه الورقة
يقول الراوي: قرأت هذه الورقة ... مكتوب فيها إلى من يجد هذه المرأة الرجاء أن أخذها إلى دار العجزة
( عجباً لحال هؤلاء )


المعنى من القصة هو أن صاحب القصة التي ذكرتها يا أخي سري للغاية هو أفضل حالاً من العديد
من أشخاص آخرين فــ يكفيه فخراً بأن أهله وزوجته أطال الله في عمرهم وزرع لأبناهم وأحفادهم كل خير
ما زالوا معه ولم يتخلوا عنهم فهذا المكسب الحقيقي له فلا تلتف يا أخي العزيز أحمد الجلعه إلى اشخاص
ولن أسميهم أصحاب لأنهم لا يستحقوا هذه التسمية .. فلا تدقق وتتعب تفكيرك بهم ولا تنسى بأن سيأتي لهم
يوم لأن الله عز وجل يمهل ولا يهمل وكن على يقين بأن الحياة لا نشعر بجمالها إلا بعد أن نتذوق
الحزن فأجعل من المصيبة طريقاً لحياة سعيدة
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويشفي جميع مرضى المسلمين المسلمات

في النهاية شكراً من القلب أقدمها لكاتب الموضوع .. أحترامي لك ولبصمتك الخالدة التي تركتها في طرحك
وأعذرني في تقصيري بالرد وأتمنى أن يناسب شموخ طرحك



وقفه!!!
اللهم أني أستغفرك عدد ما أنساني الشيطان ذكرك
فقد قصرت ولم تقصر معي ونسيتك ولم تنساني
أستغفرك ربي وأتوب إليك



فاقد انسان