(رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين )
شكرا على هذا الموضوع الأنسانى
سرى للغايه
فى وقتنا وزما ننا الحالى لا شئ يستغرب
زمن الرحمة رحل بأهله وهذا زمن التقلبات
والشدة تعلم من لا يتعلم أى وقت هذا الذى يعاش شحت فيه النفوس رحم الله وقتا مضى كان الجار لايتخلى فيه عن جاره والصديق عن صديقه والأخ عن أخيه زمن التفك والتصدع والتخبط سؤال يطرح نفسه تدمع العين عندما نرى الوفاء والمشاعر الأنسانيه
تداس وقلوب تحجرت تدمع العين عندما نرى أفرادكنا نعدهم بطيب ولما خالطناهم أكتشفنا معدنهم المغلف
أنهم ليسوا كما توقعناهم كابوس يعاش فى هذا الوقت
أصبحوا أشباه بلا قلوب بلا عواطف مجرد آلة تدار على كل الموجات ماذا لوصدقت بكلمة مرة تضاف إلى رصيد قاموس حسناتك وأزحت هما بكلمة طيبة دون تهرب وتتهرب من ماذ ا
شئ تدمع له العين سيأتى يوم لن ترى من تدمع له عين عليك لان فى يوم ما لم تشعرك دموع الآخرين بالمعاناه
لم تحس إلا بنفسك ومحورك المختص بك وماذا ستنجز إى أنجازوالواحد يدور حول نفسه فقط بلا مشاعر بلا إنسانية لمن حوله ومشاركاتهم الضروف ورفع المعاناة
(وياريتنى أغص بريقى بوقتها أعرف عدوى من صديقى )
غصن الورد





رد مع اقتباس