وعليكم السلام ورحمه الله وبركااته ..

موضوع جميل .. أحببت ان اشارك به مرات ولكن الوقت لم يسعفني ..

مثلماا ذكر اخي الكريم الخجل هو الخوف من مواجهه الآخرين بشي يظمن لهم حقوقهم .. وله انواع مثل الخجل الاجتماعي ..وامثاله ان تخجل البنت من مخالطه النساء ف جلساتهم ..


ولكن الحياء هو الذي يحث المسلم ع فعل كل شي حميد وترك الشي المذموم ، وهي من أفضل صفات النفس التي يمتلها الكرام واهل المرؤه ..


أما ف مجتمعناا باتت هذه الصفه تختفي شيئاً ف شيئاً , كيف لا وأن هنالك أُناس يستحون ان ترا الناس أفعالهم السيئه ولا يستحون من الله وهو يعرف سرهم ونجواهم ؟؟

وللأسف الشديد أنا أرى بعد الفتيات بتعاملن مع الأساتذه كأنه أحد أخوتهم ><.. لدرجه أنهم يزعلن ويبكين أمامه لأسباب والله انهاا تافه ولا تستحق هذه الأفعال الذنيئه ؟؟

لماذا هذا كله انه مجرد دكتور يعطي ما عنده ويذهب لماذا ملاحقته إلى المكتب وأعطائه اللبان والكاكاو وغير الأمور الخاصه المندرجه بالسوالف ..

ولقد صدق الشاعر بقوله :

فتاة اليوم ضيعت الصوابا *** وألقت عن مفاتنا الحجابا
فلن تخشى حياءٌ من رقيب *** ولم تخشى من الله الحسابا
إذا سارت بدا ساق وردف *** ولو جلست ترى العجب العجابا
بربك هل سألت العقل يوماً *** أهذا طبع من رام الصوابا
أهذا طبع طالبة لعلم *** إلى الإسلام تنتسب إنتساباً
ما كان التقدم صبغ وجه *** وما كان السفور إليه باباً
شباب اليوم يا أختي ذئاب *** وطبع الحمل أن يخشى الذئاب


كأنه يعلم ان الفتاه حين تكلم الدكتور بشأن غياب او واجب عليها ان تضع الشيله ع الجانبين لكي تتميع بكلامها ؟؟


والله اني استحي أن أفعل ذلك .. أخلاقي تمنعي قبل نفسي .. !

اما عن المواقف التي تخجل منها المرأه هنالك الكثير والكثير .. ولا تحدد بمجرد كلام .. ف بكل مكان تذهب أو تجالس او تخالط فعليهاا ان تتحلى بصفه الحياء ..

أنا اتذكر حين أذهب إلى بيت جدي .. أبي ينصحني بأن لا أضحك كثيرا ..؟ وهذا بيت جدي لا يوجد به إلا خالتي ؟؟ ويعتبر من الحياء ان لا افعل ذلك ..ولكن الغريب أرى العجائب من آخرين يفعلون غير ذلك مع أناس لا تصلهم قرابه منهم ..


أما المواقف التي يخجل الرجل فبحث عنها بالشبكه العنكبوتيه ..

فتجرؤ العبد على المعاصي واستخفافه بالأوامر والنواهي الشرعية يدل على عدم إجلاله لربه وعدم مراقبته لربه.
فالحياء من الله يكون باتباع الأوامر واجتناب النواهي. قال رسول الله : { استحيوا من الله حق الحياء } قال: قلنا يا رسول الله إنا نستحي والحمد لله قال: { ليس ذلك ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء }.



الحياء من نظر الله إليه في حالة لا تليق:
كالتعري كما في حديث بهز بن حكيم عندما سأل رسول الله فقال: ( عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ ) فقال: { احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك }. قال: ( يا نبي الله إذا كان أحدنا خالياً؟ ) قال: { فالله أحق أن يستحي منه الناس }.
ولذلك عقد الإمام البخاري باباً سماه: ( التعري عند الاغتسال والاستتار أفضل ).
وقد ورد أن ابن عباس كان يغتسل وهو يرتدي ثوباً خفيفاً حياء من الله أن يتجرد.
وكان أبو بكر الصديق يقول: ( والله إني لأضع ثوبي على وجهي في الخلاء حياء من الله ).
وكان عثمان بن عفان لا يقيم صلبه عند الاغتسال حياء من الله.


نسأل الله العزيز القدير ذا العرش المجيد أن يعصمنا من قبائحنا وأن يستر عوراتنا ويغفر زلاتنا ويقينا شرور أنفسنا وشر الشيطان وشركه.اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن.سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.