(كلمات سطرها قلب معلمة، يثور المسؤول في منطقتها في وجه كل من يضيف (ياء) الملكية عند الحديث عن المدرسة التي يعمل فيها، ويأخذ ذلك ذريعة للنقل.)

وهل يعتبر ذلك المدير هذا تلصص على حقنا كمعلمين!! نعم مدرستي وأقولها بشعور صادق ارتبط بها وأصبحت تسري محبتها في عروقي ,كيف لا وأنا أقضي فيها وبين جدرانها جل وقتي,وأعيش فيها وبين جنباتها بكل مشاعري وأحاسيسي,مدرستي لكل من يأبى مسماها على نفسي ويأبى أن ألصق الياء في آخرها,ومن أين أتيت انا بمسماها هذا الا من عميق ارتباطي بها لدرجة أني مرت علي بعض الأيام تصادف إجازة فأنسى الإجازة وأرتدي ملابسي مسرعة إليها ولكني أعود أدراجي فأتذكر إني في إجازة!!!!!
من سيخبرهم بارتباطنا بترابها لأن فيها تنطق شفاهنا كل يوم بحب الوطن, كل يوم نحدق عاليا مع العلم,نعشق ألوانه,ونعشق نشيده,كله من عميق حبنا لوطننا,
فاقد الشيء لا يعطيه...وصدقوني تغلبني عبرتي إن جئت أشرح مدى حبي لمدرستي
نعم مدرستي مدرستي وأنا طالبة وأنا معلمة او حتى أكثر ...
الكلام قد لا يبدد أو يسطر ما تحويه جنباتنا على حقيقتها ولكن أقول غدا سأذهب إلى

مدرستي الحبيبة وسأدخل صفي وأصافح طلابي فمن سيسلبني حقي في ذلك.