تسسسسستاهل يقبضونها
وي كان عمري 6 سنوات بروضه \\\ الحين ثنوية عامه
^______^
شكرا ع الخبرية
|
|
حاولت دخول دبي باسم مستعار
القبض على قاتلة صديقتها بعد 11 عاماً من فرارها في مطار دبي
البيان
اكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي ان رجال «الإنتربول» تمكنوا من القبض على إحدى السيدات من الجنسية القيرغستانية بعد هروبها لمدة 11 عاما على خلفية قيامها بطعن صديقتها في عام 1999 وهروبها في نفس اليوم.
وقال العميد المنصوري ان شرطة دبي لا تغلق أي قضية قبل القبض على الجاني وتقديمه للعدالة مهما طال الزمن، مشيرا الى ان الحرفية الكبيرة التي يتعامل بها رجال شرطة دبي مع مختلف القضايا تساهم الى حد كبير في كشف غموض أصعب وأعقد القضايا.
ولفت العميد المنصوري الى ان المتهمة اعتقدت أنها ستفلت من عقابها بتحايلها على شرطة دبي ومحاولتها العودة الى دبي باسم مستعار إلا أنها وقعت في فخ لم تكن تتوقعه.
تفاصيل القضية
وتعود تفاصيل القضية وفقا للرائد سعيد السعدي نائب مدير ادارة ملاحقة المطلوبين في الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية الي اواخر شهر مايو من عام 1999 حيث ورد بلاغ عن العثور على فتاة مقتولة بعدة طعنات داخل احدى الشقق في منطقة الرفاعة بدبي حيث تم انتقال رجال التحريات والمباحث الجنائية برئاسة اللواء خميس مطر المزينة وكان وقتها مديرا للمباحث الجنائية وبرفقته العميد خليل ابراهيم المنصوري نائب مدير الادارة وكان برتبة رائد الى جانب عدد من الضباط ومتخصصين من الادلة الجنائية حيث وجدت القتيلة وتدعى «ايمانا ليفا» تبلغ من العمر 27 عاما من الجنسية القيرغستانية وقد تعرضت لحوالي 22 طعنة في الظهر.
واشار الرائد السعدي الى انه من خلال معاينة مسرح الجريمة تبين ان الجانية فرت هاربة من نافذة الشقة ولم تترك اثرا ولكن بالبحث والتحري اتضح ان المدعوة «عائدة كالشاباييفا» من نفس جنسية المجني عليها هي مرتكبة الجريمة وتبين انها غادرت الدولة عبر احد المطارات يوم 25 مايو من العام 1999 بعد ارتكاب الجريمة بساعات عدة الى موطنها وعلى الفور تم اجراء اتصالات مع السلطات المختصة بدولة قيرغيستان حيث القي القبض على المتهمة وقامت شرطة دبي بارسال ضابطين من المباحث.
ملف الجريمة
وكان العميد خليل ابراهيم المنصوري وآخر من الانتربول حيث تم اطلاع المسؤولين هناك على ملف الجريمة والمشاركة في التحقيق مع المتهمة التي اعترفت بجريمتها مبررة فعلتها بوجود خلافات مع المجني عليها بسبب علاقات غرامية وبناء على تلك الاعترافات تم طلب ملف استرداد للمتهمة حيث تم ارساله على الفور موضحا فيه كافة الإجراءات القانونية منذ اكتشاف الجريمة.
واوضح السعدي انه منذ ذلك الوقت لم يتم تسلم المتهمة وظلت القضية تحت المتابعة من قبل رجال الانتربول في شرطة دبي على مدار 11 عاما الى ان وردت معلومات موثوقة المصدر عن رغبة المتهمة في العودة الى دبي بطريق غير قانوني وتم نقل هذه المعلومات الى مدير الادارة العامة للتحريات حيث امر بمتابعة الامر وعدم منحها الفرصة للافلات تحت أي اسم مستعار.
وتم اعداد خطة محكمة وتسهيل مهمة المتهمة للقدوم الى أن وصلت فعليا يوم الثامن من مارس من العام الجاري عبر مطار دبي بعد استمرارية في بذل جهود مكثفة من اجل اتمام المتهمة لنيتها في القدوم تواصلت على مدار 4 اشهر حيث وصلت بالفعل تحت اسم مستعار «جانارا اسكار» في وثيقة السفر الا انها فوجئت باستقبال رجال الانتربول لها في الساعة المحددة.
واكد الرائد السعدي ان المتهمة وبمجرد القاء القبض عليها انهارت وابدت دهشتها الكبيرة من وقوعها في هذا الكمين الذي تم اعداده باحكام حيث تمت احالة المتهمة الى النيابة العامة بتهمة القتل العمد ولاتزال حاليا رهن التوقيف على ذمة القضية.
تسسسسستاهل يقبضونها
وي كان عمري 6 سنوات بروضه \\\ الحين ثنوية عامه
^______^
شكرا ع الخبرية
خ خ خ أحسن^^ هذا جزاء كل مجرم يستحق الحكم من العدالة ..وجزاه الموت
تستاهل والله
وجزاهم الله الف خير شرطة دبي الله يعطيهم الف عافية
يسلموووو عالخبر خيوو راك بوي
تستاهل
جهد كبير من شرطة دبي ماشاء الله عليهم
تستاهل
جهد كبير من شرطة دبي ماشاء الله عليهم
تستاهل هذا جزاء كل مجرم
دواها تستاهل